رحيل سونيا كمال كبيرة مذيعات القناة الثالثة بماسبيرو بعد مسيرة إعلامية حافلة

مسيرة سونيا كمال كبيرة مذيعات القناة الثالثة في ماسبيرو عادت إلى واجهة المشهد الإعلامي مجدداً عقب رحيلها صباح اليوم الخميس السادس من أغسطس، حيث تركت بصمة مهنية واضحة عبر سنوات طويلة من العمل الدؤوب داخل قطاع الإقليميات، إذ شغلت الراحلة منصب كبيرة المذيعات في القناة الثالثة تاركة خلفها سيرة من الالتزام والتقدير.

محطات في مسيرة سونيا كمال المهنية

شكلت مسيرة سونيا كمال نموذجاً للعمل الإعلامي الرصين داخل مبنى ماسبيرو، فقد كانت واحدة من الركائز الأساسية في القناة الثالثة التي عاصرت العصر الذهبي للبث الإقليمي في مصر، حيث تميزت بقدرتها على ملامسة هموم المواطنين في القاهرة والمحافظات من خلال شاشة التليفزيون المصري، إذ استطاعت مسيرة سونيا كمال أن تعكس التزاماً مهنياً رفيعاً نال احترام الجميع داخل الوسط الإعلامي، مما أهلها للوصول إلى مرتبة كبيرة المذيعات في قطاع الإقليميات.

مزايا العمل الإعلامي في ماسبيرو

كانت مسيرة سونيا كمال جزءاً لا يتجزأ من منظومة العمل في القناة الثالثة التي اتسمت بعدة خصائص مهنية أبرزها:

  • الالتزام التام بمعايير العمل داخل مبنى ماسبيرو.
  • القدرة على تغطية القضايا المجتمعية والمحلية بدقة.
  • الحفاظ على علاقات طيبة مع الزملاء في كافة الأقسام.
  • الارتقاء بالعمل المهني وصولاً لمنصب كبيرة المذيعات.
الجوانب المهنية التفاصيل الشخصية
المسمى الوظيفي كبيرة مذيعات القناة الثالثة
جهة العمل قطاع الإقليميات بماسبيرو

تقدير الأوساط الإعلامية لمسيرة سونيا كمال

سادت حالة من الحزن عقب إعلان نبأ الوفاة، حيث عبر زملاء مسيرة سونيا كمال عن تقديرهم العميق لشخصيتها الهادئة وتفانيها في أداء المهام، فقد كانت الراحلة زوجة للكاتب الصحفي الراحل ممدوح عدلي كاسب ووالدة للإعلامي عمرو كاسب، مما جعلها محوراً لأسرة ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بمهنتي الصحافة والإعلام، حيث شهد الجميع لها بالخلق الرفيع طوال سنوات خدمتها في ماسبيرو.

تجرى مراسم تشييع الجنازة اليوم عقب صلاة الظهر من مسجد السلام بمدينة نصر، وسط حضور لافت من الزملاء الذين استعادوا ذكريات مسيرة سونيا كمال الحافلة بالعطاء، حيث يمثل رحيلها خسارة لقامة إعلامية أخلصت لعملها، بينما تظل ذكراها خالدة في القناة الثالثة كواحدة من الوجوه التي شكلت وجدان المشاهد المصري عبر التليفزيون الرسمي.