أسعار الذهب تسجل أعلى مستوياتها منذ يناير وتتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية متتالية

أسعار الذهب تتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية ملحوظة في الأسواق العالمية، إذ سجل المعدن الأصفر صعوداً لافتاً خلال تعاملات الجمعة، مدفوعاً بمتغيرات جيوسياسية وتراجع طفيف في عوائد النفط، وهو ما يضع أسعار الذهب في مسار تصاعدي يجعله يقترب من أعلى مستوياته المسجلة منذ مطلع شهر يناير الماضي وسط ترقب حذر للأسواق.

تأثير تراجع النفط على أسعار الذهب

ساهم انخفاض أسعار النفط عالمياً في تعزيز جاذبية أسعار الذهب كملاذ آمن، حيث يرى المحللون أن هذا التراجع يخفف الضغوط التضخمية ويقلص احتمالات استمرار الفيدرالي في نهجه المتشدد تجاه أسعار الفائدة، مما دفع المستثمرين لزيادة حيازاتهم من أسعار الذهب؛ استباقاً لبيانات الوظائف الأمريكية التي ستحدد ملامح السياسة النقدية المقبلة.

المعدن نسبة التغير
الذهب ارتفاع 0.6 بالمئة
الفضة ارتفاع 1.3 بالمئة
البلاتين ارتفاع 0.5 بالمئة

تشهد المعادن النفيسة الأخرى أداءً إيجابياً موازياً، حيث تستفيد من حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق المالية العالمية، ويمكن رصد أهم التحركات في القائمة التالية:

  • ارتفاع الطلب على أسعار الذهب في المعاملات الفورية.
  • تراجع توقعات رفع الفائدة الأمريكية لنسبة 55 بالمئة.
  • صعود الفضة والبلاتين في ظل توجه السيولة للمعادن.
  • استقرار أسعار الذهب فوق مستويات الدعم الفنية المهمة.
  • تأثر الأسواق بتصريحات ترامب حول إنهاء النزاعات.

توقعات أسعار الذهب في المدى القريب

يتفق خبراء التحليل الفني على أن مستوى 4000 دولار أضحى دعماً قوياً يمنح أسعار الذهب زخماً إضافياً نحو مستويات 4600 دولار، رغم أن تقرير الوظائف المرتقب قد يثير بعض التقلبات اللحظية، إذ تظل أسعار الذهب رهينة لمدى استجابة الاحتياطي الفيدرالي للبيانات الاقتصادية الواردة، خاصة في ظل انحسار التوقعات برفع الفائدة خلال شهر سبتمبر الجاري.

يواصل المستثمرون مراقبة المشهد بدقة، حيث تتجه الأنظار نحو تأثير هذه المعطيات على استدامة مكاسب أسعار الذهب التي حققتها في الأيام الأخيرة، بينما يبقى الحذر سيد الموقف انتظاراً لصدور الأرقام الرسمية للوظائف التي ستكون المحرك الأساسي لتحركات أسعار الذهب في الأسبوع القادم مع إغلاق التعاملات الأسبوعية الحالية.