يويفا يرفض اعتذار إنفانتينو ويتمسك بقراره بمقاطعة جميع بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم

أزمة يويفا مع فيفا تتفاقم بعدما أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن الشروط الضرورية لإنهاء التهديد بالمقاطعة لم تكتمل، إذ طالب بضمانات رسمية تمنع تكرار محاولات بيع حقوق البطولات الكبرى، معتبرا أن أزمة يويفا مع فيفا تعكس هوة واسعة في وجهات النظر حول آليات إدارة اللعبة الأكثر شعبية في العالم.

مطالب يويفا لتجاوز الأزمة

يشدد يويفا على أن الإصلاحات الشكلية لا تكفي لطي صفحة الخلاف، مؤكدا أن أزمة يويفا مع فيفا تتطلب شفافية مطلقة بشأن ملكية الحقوق، وتحديدا سحب المقترحات المتعلقة ببيع حصص في البطولات الكبرى، فضلا عن تقديم التزامات قطعية تضمن عدم عودة هذه الطروحات مستقبلا، مما يجعل أزمة يويفا مع فيفا اختبارا حقيقيا لمستقبل المؤسسة الرياضية الدولية.

  • الالتزام الكامل بسحب مقترحات بيع الحقوق التجارية.
  • تقديم ضمانات مكتوبة حول عدم تكرار القرارات الأحادية.
  • تعزيز معايير الحوكمة والشفافية في اتخاذ القرار.
  • استعادة الثقة المفقودة بين الهيئات القارية والاتحاد الدولي.
  • إعادة تقييم المسار القيادي الحالي للاتحاد الدولي.

تباين المواقف بين المؤسسات الرياضية

على الرغم من إعلان فيفا حصول رئيسه إنفانتينو على دعم واسع خلال القمة الأخيرة بالمغرب، وتقديمه اعتذارات رسمية عن الأخطاء الإجرائية، إلا أن أزمة يويفا مع فيفا تظل تراوح مكانها، حيث يرى الجانب الأوروبي أن الدعم الداخلي المحدود لا يمثل حلا جذريا للمشكلات الهيكلية المتراكمة التي أدت إلى اندلاع أزمة يويفا مع فيفا منذ البداية.

جهة الادعاء موقفها من الأزمة
يويفا يشكك في القيادة ويطالب بضمانات فعلية.
فيفا يعلن دعم إنفانتينو ويتعهد بالإصلاح.

تستمر تداعيات أزمة يويفا مع فيفا في التأثير على الاستقرار الإداري للرياضة، حيث يؤكد الاتحاد الأوروبي أن اعتذارات إنفانتينو لا تكفي لمعالجة انعدام الثقة القيادي، مما يجعل الوصول إلى أرضية مشتركة أمرا بعيد المنال في ظل تشبث كل طرف بموقفه المعلن والمبني على رؤى متباينة حول كيفية إدارة ملفات كرة القدم العالمية مستقبلا.