مصر تخطط لزيادة إمدادات الغاز بمقدار 120 مليون قدم مكعبة يوميًا نهاية يونيو

مصر تستهدف إضافة 120 مليون قدم مكعبة غاز يوميًا بنهاية يونيو الجاري من خلال استراتيجية طموحة، تسعى القاهرة لتعزيز قدراتها الإنتاجية للطاقة عبر ربط تسعة آبار جديدة في البحر المتوسط ودلتا النيل والصحراء الغربية، مع تخصيص استثمارات تصل إلى 100 مليون دولار لضمان توفير هذه الكميات الإضافية، وهو ما يمثل دفعة قوية نحو استقرار إمدادات الغاز الطبيعي.

مشروعات زيادة إنتاج الغاز الطبيعي

تعتمد الدولة على شراكات استراتيجية مع كبرى شركات الطاقة العالمية، حيث تشمل الخطة التشغيلية إدخال آبار جديدة للخدمة لتعويض التناقص الطبيعي للحقول، وتتوزع هذه الجهود وفق الآتي:

  • شركة أباتشي الأمريكية تقوم بربط 3 آبار في حقل جومانا لإنتاج 45 مليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي يوميًا.
  • شركة إيني الإيطالية تستهدف تدفق 40 مليون قدم مكعبة يوميًا من بئر نيدوكو 2 في البحر المتوسط.
  • شركة كايرون بتروليوم البريطانية تخطط لضخ 20 مليون قدم مكعبة يوميًا من بئر بدر 15 بالصحراء الغربية.
  • تحالف شركات دانة غاز وكابريكورن وإتش بي إس يضيف 15 مليون قدم مكعبة يوميًا من آبار برية.

تحديات الإنتاج وحوافز الاستثمار

يصل حجم إنتاج مصر من الغاز الطبيعي إلى مستويات تتطلب تحركًا سريعًا للحد من الفجوة بين الطلب المحلي والعرض، إذ تواجه الحقول معدلات تناقص طبيعية تقدر بـ 100 مليون قدم مكعبة شهريًا، مما دفع الحكومة لتقديم تسهيلات واسعة للشركات العاملة في مجال الغاز الطبيعي لجذب رؤوس الأموال، وفيما يلي جدول يوضح جوانب من الدعم الموجه لقطاع الغاز الطبيعي:

نوع التحفيز الهدف من التسهيلات
تحسين الأسعار تعزيز ربحية اكتشافات الغاز الطبيعي الجديدة
مرونة التصدير السماح بتصدير حصص إضافية لتوفير سيولة دولارية

تواصل الحكومة المصرية التنسيق مع الشركاء الفنيين لتسريع وتيرة الحفر والربط، حيث تلعب شيفرون وغيرها من الشركات الدولية دورًا محوريًا في عمليات الاستكشاف بالبحر المتوسط، وتدعم هذه التحركات الوطنية خطة الدولة الرامية إلى استعادة توازن الطاقة وتنمية مواردها المحلية بشكل مستدام، مما يقلل الضغوط على قطاع الغاز الطبيعي مع مرور الوقت.