تحقيقات حول تسريب فيديوهات تستهدف محمد الهويش وحكم مباراة النصر وضمك بدوري روشن

التحكيم السعودي في مرمى الانتقادات بسبب فيديوهات النصر المثيرة للجدل، حيث تصاعدت حدة الاحتقان بين جماهير الأندية المنافسة التي تستغل لقطات الحكمين الرميخاني والهويش للترويج لمزاعم توجيه اللقب لصالح نادي النصر، لا سيما بوجود النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مما جعل ملف التحكيم السعودي يتصدر المشهد الإعلامي وسط حالة من الغضب الرياضي الواسع.

حملة انتقادات واسعة ضد التحكيم السعودي

وجه الناقد الرياضي محمد الأحمري انتقادات لاذعة لهذين الحكمين؛ نظراً لسماحهما بالظهور في مقاطع مصورة مع أشخاص تثير أنشطتهم شكوكاً لدى المتابعين، مؤكداً عبر منصة إكس أن هذه الممارسات لا تليق بمكانة الحكم المحلي، ولا تخدم طموحات الارتقاء بالمنظومة الكروية في المملكة، داعياً إلى ضرورة وضع حد لهذه التصرفات التي تسيء لصورة الرياضة.

مطالبات بضبط سلوك الحكام وتجنب الجدل

استغرب مراقبون سبب تساهل الحكام مع من يحاول استدراجهم للحوار والتصوير في مجالس عامة، خاصة في ظل المنافسة المحتدمة حول لقب النصر، حيث يرى الكثيرون أن الصمت أو التجاوب مع هذه الأطراف يغذي نظريات المؤامرة، ويضعف الثقة في نزاهة المنافسات المحلية، ومن هنا برزت عدة مطالبات لضبط أداء الصافرة السعودية:

  • تفعيل مواثيق الشرف التي تمنع ظهور الحكام في مقاطع غير رسمية.
  • تجنب الظهور المباشر مع أطراف تشجع أندية معينة بوضوح.
  • فرض عقوبات إدارية على التصرفات التي تضع الحكم في دائرة الشبهة.
  • التركيز الكامل على الأداء الفني داخل المستطيل الأخضر.
  • الابتعاد عن مجالس التصوير التي تستهدف إثارة الرأي العام.
المسؤولية الإجراء المطلوب
لجنة الحكام وضع ضوابط صارمة للسلوك العام
الحكم المحلي الحذر من استغلال اللقطات العفوية

إن ظاهرة تصوير الحكام والترويج لمزاعم انحيازهم لصالح النصر وما يمثله من قوة جماهيرية ونجومية عالمية تضع لجنة الحكام أمام اختبار حقيقي، إذ تفرز هذه الفيديوهات ضغوطاً إضافية على قضاة الملاعب، مما يستوجب حزماً إدارياً يمنع استدراجهم إلى حوارات مشبوهة، مع ضرورة الحفاظ على هيبة الصافرة التي تعد الركن الأساسي في استقامة المنافسة الكروية في دورينا.