خريطة مشروعات الطاقة الشمسية والرياح الجديدة تمتد من المنيا إلى البحر الأحمر

خريطة مشروعات الطاقة الشمسية والرياح الجديدة تتشكل ملامحها في مصر، حيث ناقش وزير الكهرباء محمود عصمت مع وفد شركة سكاتك النرويجية مستجدات العمل في المحطات الكبرى لضمان أمن الطاقة؛ إذ تُعد هذه الشراكة ركيزة أساسية لتوسيع نطاق الاعتماد على الموارد المتجددة وتعزيز استقرار الشبكة القومية للكهرباء عبر استثمارات نوعية.

تطوير محطة أبيدوس ومشاريع التخزين

شهدت الفترة الأخيرة ربط المرحلة الثانية من محطة أبيدوس بقدرة 500 ميجاوات بالشبكة الوطنية، لتنضم بذلك إلى المرحلة الأولى التي دخلت الخدمة مطلع العام؛ وتستهدف خريطة مشروعات الطاقة الشمسية والرياح الجديدة إجمالاً سعات ضخمة تعزز قدرة البلاد على تلبية الطلب المتزايد في أوقات الذروة، مع التركيز على تكنولوجيا بطاريات التخزين التي توفر توازناً فنياً ضرورياً للشبكة.

أهداف استراتيجية لقطاع الطاقة المتجددة

تتضمن خريطة مشروعات الطاقة الشمسية والرياح الجديدة خططاً طموحة لتطوير البنية التحتية في عدة محافظات، حيث تبرز الأرقام التالية حجم الإنجاز المستهدف:

  • محطة أبيدوس للطاقة الشمسية بقدرة إجمالية تصل إلى 1000 ميجاوات.
  • مشروع طاقة الرياح في رأس شقير بقدرة 900 ميجاوات والمقرر دخوله الخدمة عام 2027.
  • محطة الطاقة الشمسية العملاقة في محافظة المنيا بقدرة 1700 ميجاوات.
  • أنظمة بطاريات تخزين الطاقة المتصلة بسعة إجمالية تبلغ 4000 ميجاوات ساعة.
  • تحقيق نسبة مساهمة للطاقة المتجددة تصل إلى 45 بالمئة بحلول عام 2028.
الموقع الجغرافي طبيعة المشروع
البحر الأحمر والمنيا محطات رياح وطاقة شمسية
قنا والإسكندرية توسعات في تخزين الطاقة

آليات تسريع تنفيذ خريطة مشروعات الطاقة الشمسية والرياح الجديدة

يشدد وزير الكهرباء على أهمية التعاون مع القطاع الخاص لتجاوز أي عقبات، إذ تعد خريطة مشروعات الطاقة الشمسية والرياح الجديدة جوهر استراتيجية الدولة لخفض الاعتماد على الوقود التقليدي؛ كما يجري العمل حالياً على رفع كفاءة الشبكة القومية لتكون قادرة على استيعاب تلك الطفرات الإنتاجية الضخمة من المصادر النظيفة، مما يضمن تدفقاً مستقراً للتيار الكهربائي.

تمضي مصر قدماً نحو تنفيذ خريطة مشروعات الطاقة الشمسية والرياح الجديدة بكل عزم، حيث تساهم هذه المساعي في تعزيز الاستدامة البيئية وتقليل التكاليف الاقتصادية؛ فالاستثمار المستمر في تكنولوجيا البطاريات وتحديث الشبكات يؤكد التزام الدولة الكامل بالوصول إلى مزيج طاقة متوازن يعتمد على الموارد الطبيعية الوفيرة ويخدم الأجيال القادمة بكفاءة عالية.