القادسية ينهي الجدل ويقرر الاعتماد على طاقم تحكيم محلي في مبارياته القادمة

القادسية يقرر الاعتماد على التحكيم المحلي في دوري روشن للمحترفين هذا الموسم، حيث كشفت مصادر مطلعة أن إدارة النادي الشرقي تسعى لتقليص الاعتماد على الصافرة الأجنبية، مع قصر طلبها على مواجهات محددة ذات طابع جماهيري أو حاسم، مؤكدة أن هذا التحول يأتي انعكاساً لثقتها الكبيرة في قدرات وكفاءات التحكيم السعودية.

استراتيجية القادسية لضبط النفقات التحكيمية

يعتبر القادسية من الأندية التي كانت تعتمد بشكل كلي على الطواقم الأجنبية في مباريات دوري روشن خلال الموسم الماضي، إلا أن الإدارة قررت تغيير بوصلتها هذا العام لترشيد المصاريف، خاصة أن تكاليف استقدام الحكام غير المحليين تتطلب مبالغ مالية ضخمة ترهق ميزانيات الأندية، مما يجعل التوجه الجديد للقادسية خطوة إدارية واقتصادية مدروسة.

تكاليف وشروط طلب الطواقم الأجنبية

يفرض الاتحاد السعودي لكرة القدم لوائح واضحة لتنظيم طلبات الأندية الراغبة في استقطاب حكام من الخارج، إذ تتفاوت التكاليف بناءً على عدد الطاقم المطلوب، وتتضمن شروط القادسية وغيره من الأندية لضمان الموافقة ما يلي:

  • تقديم الطلب رسمياً عبر بوابة نظام MySAFF قبل موعد اللقاء بستة عشر يوماً.
  • إيداع كامل القيمة المالية المقررة للطاقم التحكيمي في حساب الاتحاد.
  • استيفاء كافة المتطلبات والإجراءات الإدارية المتعلقة بالتنسيق مع لجنة الحكام.
  • إمكانية مشاركة الناديين في دفع التكاليف حال وجود اتفاق مشترك بين الطرفين.
  • الالتزام الكامل باللوائح المحدثة التي تسمح بطلب الحكام دون سقف محدد للمباريات.
نوع الطاقم التكلفة بالريال السعودي
طاقم من 4 حكام 240 ألف ريال
طاقم من 5 حكام 300 ألف ريال
طاقم من 6 حكام 360 ألف ريال

ثقة الإدارة في الصافرة المحلية

تراهن إدارة القادسية على تطوير مستوى التحكيم المحلي من خلال منحهم الثقة في غالبية مباريات القادسية، حيث يرى المسؤولون في النادي أن الحكام السعوديين باتوا يمتلكون خبرات تراكمية كبيرة، مما يدفع النادي للوقوف خلفهم ودعمهم بدلاً من تكبد أعباء الصافرة الأجنبية المكلفة في كل مباراة يخوضها القادسية في البطولة.

إن هذا التوجه يعكس رغبة واضحة من القادسية في المساهمة بتطوير كرة القدم المحلية، مع ضمان التوازن المالي للفريق عبر تقنين طلبات الحكام الأجانب، إذ يستعد القادسية لموسم تنافسي جديد يجمع بين الطموح الفني والانضباط الإداري، مع التركيز على استثمار الموارد المالية للنادي في جوانب أخرى تخدم أهداف الفريق الكروي الأول خلال المرحلة القادمة.