وفاة القمص حنانيا صبحي بعد 33 عامًا من الخدمة الكنسية وتحديد موعد الجنازة

نياحة القمص حنانيا صبحي الحدث الذي خيم بالحزن على أروقة كنيسة الشهيد مار جرجس بمنشية التحرير، حيث غاب عن المذبح كاهن قضى أكثر من 33 عامًا في الخدمة الروحية، وذلك بعد صراع قصير مع المرض وافته المنية في الرابع من أغسطس 2026، تاركًا خلفه إرثًا طويلًا من المحبة والعطاء بين أبناء قطاع عين شمس والمطرية وحلمية الزيتون.

إجراءات وداع القمص حنانيا صبحي

تستعد الكنيسة لإتمام طقوس وداع القمص حنانيا صبحي في أجواء من الخشوع، حيث وضعت جدولًا منظمًا يتضمن سلسلة من الصلوات واللقاءات الروحية التي تليق بمكانته، وذلك وفق الجدول التالي:

المناسبة الموعد
صلاة الجنازة الأربعاء 5 أغسطس الساعة 12 ظهرًا
استقبال المعزين الأربعاء 5 أغسطس من 6 إلى 10 مساءً
صلاة التأبين الخميس 6 أغسطس الساعة 11 صباحًا

شملت مسيرة الكاهن الراحل محطات بارزة تروي قصة تفانيه، ونذكر منها أبرز ملامح خدمته وتدرجه في الرتب الكنسية:

  • بدء الخدمة الكهنوتية عام 1993 بيد البابا شنودة الثالث.
  • الترقية إلى رتبة القمصية عام 2020 بيد البابا تواضروس الثاني.
  • الاستمرار في خدمة كنيسة مار جرجس لأكثر من ثلاثة عقود.
  • الارتباط الوثيق بقطاع عين شمس والمطرية وحلمية الزيتون.
  • العطاء المستمر حتى لحظة نياحة القمص حنانيا صبحي.

تاريخ الخدمة ومسيرة القمص حنانيا صبحي

لم يكن نياحة القمص حنانيا صبحي مجرد خبر عابر، بل هو وداع لقامة دينية عاصرت تحولات كنسية عديدة، فمنذ رسامته في الثامن من أبريل 1993 وحتى نيله رتبة القمصية في نوفمبر 2020، ظل الأب الراحل رمزًا للخدمة المتصلة، إذ كرس حياته منذ ميلاده عام 1948 لخدمة الكنيسة، حتى جاءت نياحة القمص حنانيا صبحي لتنهي رحلة امتدت نحو ثلاثة وثلاثين عامًا.

مواساة البابا في نياحة القمص حنانيا صبحي

حرص قداسة البابا تواضروس الثاني على تقديم واجب العزاء في نياحة القمص حنانيا صبحي، موجهًا كلماته المؤثرة إلى نيافة الأنبا أولوجيوس وكهنة القطاع وأسرة الأب الراحل، معربًا عن تعاطفه مع شعب كنيسة مار جرجس في فقدانهم لراعيٍ أمين، حيث تعكس كلمات قداسته حجم الحزن الذي خلفه خبر نياحة القمص حنانيا صبحي في نفوس الجميع.

لقد رحل الأب المبارك تاركًا ذكرى عطرة في قلوب محبيه، حيث تتوجه الأنظار الآن نحو كنيسة مار جرجس بمنشية التحرير لاستكمال مراسم التوديع، بينما يغلف الصمت والرجاء في القيامة صلوات الكنيسة التي تودع اليوم أحد أعمدتها المخلصين ببالغ الأسى والإيمان.