برلماني يطالب بتحسين خدمات الإنترنت ويحذر من نقص سعة باقات 100 جيجا

جودة الإنترنت في مصر تصدرت المشهد البرلماني مؤخرًا وذلك بعد مطالبة النائب أشرف أمين بضرورة تحسين الخدمة المقدمة للمواطنين، حيث أكد أن الشبكة لم تعد ترفيهية بل باتت شريانًا أساسيًا للتعليم والعمل، معربًا عن قلقه من تراجع كفاءة جودة الإنترنت وتكرار الأعطال التي باتت تؤثر بشكل مباشر على مصالح المستخدمين اليومية.

أسباب ضعف جودة الإنترنت في مصر

أشار عضو لجنة الاتصالات إلى أن الضغط الكبير على الشبكات نتيجة تكثيف استخدام المواطنين والشركات يمثل تحديًا حيويًا، فبالرغم من استثمارات الدولة في تحديث البنية التحتية، لا تزال الخدمة تواجه معوقات فنية عديدة، ويمكن تلخيص أبرز الشكاوى في النقاط التالية:

  • عدم حصول المواطنين على السرعات المعلن عنها في باقاتهم.
  • بطء استجابة شركات الاتصالات في إصلاح الأعطال الفنية الشائعة.
  • تضارب في حسابات الاستهلاك عند الاشتراك في باقات محددة مثل باقة 100 جيجا.
  • تكرار انقطاع الخدمة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية والمزدحمة.

أزمات الباقات وسرعة الخدمة

أوضح النائب أن قضية جودة الإنترنت في مصر تتجاوز مجرد سرعة التصفح لتصل إلى الشفافية في التعامل مع المشتركين، حيث تتردد شكاوى مستمرة بأن سعة باقة 100 جيجا لا تصل كاملة إلى المستخدم، وهو ما يجعله يشعر بعدم جدوى اشتراكه المتكرر، كما شدد على ضرورة مراقبة جودة الإنترنت من قبل الجهات الرقابية لضمان حقوق العميل.

محور الشكوى تفاصيل المشكلة
استهلاك الباقات عدم وضوح الآلية في حساب باقة 100 جيجا.
إصلاح الأعطال تأخر الإصلاحات الفنية لعدة أيام في السنترالات.

إن تحسين جودة الإنترنت في مصر يتطلب رقابة صارمة على الشركات، والتزامًا حقيقيًا بتوفير سرعات تتناسب مع قيمة الاشتراكات التي يدفعها المواطنون، فتطوير البنية التحتية لا يكتمل إلا بأثر ملموس يشعر به المستخدم في منزله وتضمن استمرارية الخدمات الرقمية والحكومية دون تعطل أو عجز في الباقات أو ضعف في السرعات اليومية.