محامي كنيسة القديسين يكشف حقيقة تصريحات وزير الصحة الأسبق حول الحادث

محامي كنيسة القديسين يرد على تصريحات وزير الصحة الأسبق، مؤكدا أن الرواية التي قدمها الوزير حول تلك الليلة الدامية تفتقر إلى الدقة والموضوعية؛ إذ يرى المستشار جوزيف ملاك أن الحادث الأليم الذي شهدته الإسكندرية كان معلومًا للجميع، مشددا على أن شهادته الشخصية وقت الواقعة تفند الادعاءات التي جرى تداولها مؤخرًا.

حقائق حول استجابة الطوارئ بعد حادث كنيسة القديسين

يؤكد المستشار جوزيف ملاك أن الواقع الميداني ليلة الحادث خالف تمامًا ما ذكره وزير الصحة الأسبق، إذ شهد محيط كنيسة القديسين ارتباكًا إداريًا ونقصًا حادًا في الخدمات الطبية الطارئة، نافيا الادعاء بأن الاستجابة كانت سريعة أو منظمة كما صورها الوزير في حديثه الإعلامي الأخير.

  • نقص حاد في سيارات الإسعاف المجهزة بالموقع.
  • تأخر واضح في تدابير التعامل الطبي الأولي.
  • نقل المصابين إلى مستشفيات شرق المدينة ومارمرقس بجهود ذاتية.
  • غياب التنسيق المطلوب في التغطية الطبية العاجلة.
  • تفنيد مزاعم تواصل الوزير مع البابا شنودة الذي كان خارج البلاد.

ويشدد محامي كنيسة القديسين على استغرابه من تصريحات الوزير حول التواصل مع قداسة البابا شنودة، موضحًا أن البابا كان حينها يتلقى العلاج بالخارج، مما يضع علامات استفهام كبيرة حول مصدر تلك المعلومات المضللة التي تحاول إعادة كتابة تفاصيل حادث كنيسة القديسين بروايات غير واقعية تتنافى مع شهادة الحضور.

المسؤول موقفه من الواقعة
المستشار جوزيف ملاك يرفض رواية الوزير ويطالب بالدقة
محافظ الإسكندرية آنذاك كان حاضرًا وشهد على طبيعة الحادث

التساؤلات المثارة حول توقيت تصريحات حادث كنيسة القديسين

يتساءل المستشار جوزيف ملاك عن الدوافع وراء استدعاء ذكرى حادث كنيسة القديسين من جديد عبر سرد معلومات يعتبرها مغلوطة؛ إذ يعتقد أن فتح هذا الملف الحساس بعد سنوات طويلة يتطلب تحليًا بالمسؤولية الوطنية، وعدم إثارة لغط قد يؤذي مشاعر أسر الضحايا الذين لا يزالون يتذكرون تفاصيل ليلة الحادث الأليمة بكل حزن.

إن توثيق الوقائع التاريخية مثل حادث كنيسة القديسين يتطلب الاعتماد على الشهادات الحية للموجودين وقتها، فالمستشار جوزيف ملاك بصفته محامي كنيسة القديسين يؤكد أن التواجد الأمني والإعلامي كان مكثفًا، مما يجعل من السهل التحقق من مجريات الأمور بعيدًا عن أي سردية رسمية لا تعكس الحقيقة المرة التي عاشها المصريون في تلك الليلة القاسية.