اتحاد الكرة يخصص 70 مليون جنيه لدعم الأندية الجماهيرية ضمن برنامج شامل

الكلمة المفتاحية دعم الأندية الجماهيرية تمثل الركيزة الأساسية التي استند إليها الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة هاني أبو ريدة، وذلك حين أعلن عن إطلاق برنامج مالي متكامل يستهدف إنعاش خزائن الأندية التي تمتلك تاريخًا وقاعدة جماهيرية واسعة، حيث تهدف هذه المبادرة إلى تصحيح المسارات التنافسية وتثبيت دعائم استقرار هذه الكيانات الرياضية العريقة في مختلف المحافظات.

رؤية الاتحاد لدعم الأندية الجماهيرية

تندرج خطة دعم الأندية الجماهيرية تحت مظلة استراتيجية أوسع يسعى من خلالها الاتحاد المصري لتعزيز اللعبة وتطوير المسابقات المحلية، إذ رصدت القيادة الرياضية ميزانية ضخمة تصل إلى سبعين مليون جنيه لتغطية أوجه الإنفاق المختلفة؛ وهي مبالغ ستصرف لدعم الفرق المشاركة، وتكريم الصاعدين، بجانب تحفيز قطاعات الشباب والناشئين في كافة الأقاليم.

توزيع المخصصات المالية للأندية

حدد مجلس الإدارة مصفوفة توزيع الحصص المالية وفق الآتي لمساندة الأندية الجماهيرية في القسمين الثاني والثالث، حيث خُصصت ميزانية تبلغ ثلاثة ملايين جنيه كحد أقصى لسبعة أندية كبرى هي الإسماعيلي والمنصورة والترسانة وبلدية المحلة وطنطا وديروط والنصر، بينما شملت المساعدات مئة وعشرين ناديًا آخر وفق الجدول التالي:

تصنيف النادي قيمة الدعم المالي
أندية القسم الثاني 300 ألف جنيه
أندية القسم الثالث 100 ألف جنيه

تتضمن استراتيجية دعم الأندية الجماهيرية مجموعة من الحوافز التي تهدف إلى إشعال التنافس داخل الملاعب وخارجها، ويمكن تلخيص أهم البنود التحفيزية في الآتي:

  • تخصيص مكافأة مالية قدرها خمسة ملايين جنيه للنادي الذي يصعد إلى الدوري الممتاز.
  • رصد عشرة ملايين جنيه كجوائز لمسابقات الناشئين والشباب في مختلف الأعمار.
  • تقديم حوافز مالية للمراكز الأولى في منافسات فروع الاتحاد لمواليد 2007 حتى 2013.
  • مكافأة أبطال القطاعات والجمهورية في كافة المسابقات الرسمية المعتمدة.
  • إشراك المديرين الفنيين في عمليات الرصد لاكتشاف المواهب الشابة ودعم المنتخبات.

إن نهج دعم الأندية الجماهيرية يعد تحولًا لافتًا في طريقة إدارة الكرة المصرية، فمن خلال الربط بين الدعم المالي واكتشاف المواهب الفنية، يستهدف الاتحاد المصري ضمان تمويل مستدام واستقرار مؤسسي، وهو ما يعزز في نهاية المطاف قدرة المنتخبات الوطنية على بناء جيل جديد يستند إلى خبرات وتاريخ مكتسب من هذه الأندية الوطنية العريقة.