الأنبا كاراس يترأس القداس الإلهي في كنيسة رؤساء الملائكة وأبو سيفين بمطروح

الأنبا كاراس أسقف مطروح والخمس مدن الغربية وجزيرة مالطا صلى القداس الإلهي، بمدينة الحمام في كنيسة رؤساء الملائكة والشهيد أبو سيفين، وسط أجواء من الفرح والروحانية؛ حيث شارك في الصلاة عدد من الآباء الكهنة والشمامسة وأبناء الإيبارشية، ليعكس هذا اللقاء الترابط الوثيق بين الراعي ورعيته في كافة أرجاء المنطقة.

قداس الأنبا كاراس بمدينة الحمام

استقبلت كنيسة رؤساء الملائكة والشهيد أبو سيفين بمدينة الحمام، نيافة الأنبا كاراس أسقف مطروح والخمس مدن الغربية وجزيرة مالطا، لترؤس صلاة القداس الإلهي، الذي أقيم يوم الأحد الموافق 19 يوليو 2026. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجولات الرعوية الدورية التي يسعى من خلالها نيافته إلى تعزيز الحياة الروحية وتفقد أحوال الكنائس التابعة له.

أجواء الصلاة والحضور الكنسي

شهدت الكنيسة حضوراً لافتاً من الشعب القبطي والشمامسة والآباء الكهنة، الذين شاركوا نيافة الأنبا كاراس في صلوات القداس الإلهي، بينما تميزت الترتيبات الكنسية بالآتي:

  • بدء الطقوس بصلوات شكر خاشعة لله.
  • مشاركة أفراد الخدمة وعدد كبير من أبناء مدينة الحمام.
  • تلاوة الألحان القبطية المميزة في قداس الأنبا كاراس.
  • الدعاء المتواصل من أجل سلامة البلاد وإيبارشية مطروح والخمس مدن الغربية وجزيرة مالطا.
  • توثيق الحدث كجزء من مسيرة الرعاية الروحية المستمرة.
العنوان التفاصيل
موقع الصلاة كنيسة رؤساء الملائكة والشهيد أبو سيفين بمدينة الحمام
التاريخ الأحد 19 يوليو 2026
الرئيس نيافة الأنبا كاراس

الرعاية والنشاط الإيبارشي

إن زيارة الأنبا كاراس لم تكن مجرد صلاة عابرة، بل هي امتداد لعمل رعوي واسع يشمل كافة مدن مطروح وما يتبعها، حيث يحرص نيافته على متابعة شؤون الكنائس والخدمات المقدمة للشعب بشكل مباشر. وبمشاركة الراهب القس ثيؤدور أفا مينا في هذه الصلاة، تكتمل صورة التعاون بين الأسقف والكهنة لتقديم نموذج حي للخدمة الكنسية المتفانية، خاصة أن الأنبا كاراس يولي اهتماماً بالغاً بزيارة المناطق البعيدة عن مركز الإيبارشية، مما يعزز من حضور الأنبا كاراس كأب روحي يتشارك مع الناس صلواتهم وتطلعاتهم.

تجسد صلوات الأنبا كاراس أسقف مطروح والخمس مدن الغربية وجزيرة مالطا، رسالة محبة وسلام لأبنائه، مؤكدة على وحدة الكنيسة وتلاحم أعضائها في قداس إلهي جمع فيه الأنبا كاراس قلوب المصلين بمدينة الحمام. إنها لحظات تعكس عمق التزام الإيبارشية بتوفير الرعاية الروحية والمتابعة المستمرة لكافة الكنائس المنتشرة في نطاق خدمتهم.