الذهب يتجه لأكبر خسارة أسبوعية في 6 أسابيع رغم تجاوز حاجز 4000 دولار

الذهب يتجه لأكبر خسارة أسبوعية في ستة أسابيع، إذ استعادت الأسعار توازنها فوق حاجز الأربعة آلاف دولار للأوقية في تعاملات الجمعة، إلا أن هذا التعافي الطفيف لا يحجب حقيقة تعرض الذهب لضغوط بيعية واسعة، حيث تتضافر عوامل التوترات الجيوسياسية وارتفاع الفائدة الأمريكية للضغط على بريق الذهب عالميًا.

تحركات سعر الذهب العالمي

سجل سعر الذهب العالمي مكاسب نسبية بلغت 0.75 بالمئة في المعاملات الفورية؛ ليتداول عند مستويات الأربعة آلاف وستة دولارات للأوقية، في حين ارتفعت العقود الآجلة للذهب بنحو 0.47 بالمئة، ومع ذلك يظل الذهب منخفضًا بنسبة تفوق الثلاثة بالمئة منذ مطلع تعاملات الأسبوع الحالي، مما يعكس حالة عدم اليقين المسيطرة على السوق.

عوامل الضغط على الذهب

يواجه الذهب ضغوطًا مزدوجة ناتجة عن قوة الدولار التي ترفع تكلفة اقتناء المعدن الأصفر، إضافة إلى السياسة النقدية المتشددة، وتتمثل أبرز التحديات التي يواجهها الذهب في القائمة التالية:

  • ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي عالميًا.
  • توقعات المستثمرين ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة طويلة.
  • تراجع جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائدًا بوجود بدائل مربحة.
  • تأثير بيانات التضخم على قرارات الاحتياطي الفيدرالي.
  • انحسار الطلب الاستثماري المباشر في ظل قوة العملة الخضراء.
المؤشر الفني التغير الحالي
الذهب الفوري ارتفاع إلى 4006.57 دولار
العقود الآجلة نمو بنسبة 0.47 بالمئة

التوترات وتوقعات الذهب

أدى التصعيد العسكري الأخير في منطقة الشرق الأوسط إلى قفزة حادة في أسعار الطاقة؛ مما يفاقم المخاوف من عودة التضخم الذي قد يجبر البنوك المركزية على الحفاظ على أسعار فائدة مرتفعة، وعلى الرغم من أن الذهب يمثل تاريخيًا ملاذًا آمنًا، إلا أن ارتباطه الحالي بتقلبات السوق وارتفاع أسعار النفط يجعل مسار الذهب أكثر تعقيدًا.

يتضح أن استمرار الرهانات على رفع الفائدة الأمريكية يلقي بظلاله الثقيلة على الذهب، إذ تقترب احتمالات رفع الفائدة في سبتمبر من 53 بالمئة، ما يدفع المراهنين لتقليل حيازاتهم من الذهب، بينما تعول الأسواق على استمرار مشتريات البنوك المركزية والطلب الجيوسياسي لتقديم أرضية صلبة تمنع الذهب من مزيد من الانزلاق.