الأنبا كاراس يترأس قداس الذكرى الأولى لتجليسه بإيبارشية مطروح وسط تذكار القديسين

الأنبا كاراس يترأس القداس الإلهي بمناسبة ذكرى تجليسه الأول على كرسي إيبارشية مطروح والخمس مدن الغربية وجزيرة مالطا، وسط أجواء من الفرحة الروحية. جاء ذلك بالتزامن مع تذكار نياحة القديسين الأنبا بيشوي الرجل الكامل والأنبا كاراس السائح، في احتفالية كنسية جمعت بين عراقة التراث القبطي وبداية مرحلة خدمية جديدة.

الأنبا كاراس يترأس القداس في مرسى مطروح

شهدت كنيسة الشهيد أبانوب في مرسى مطروح، صباح الأربعاء، صلوات القداس الذي ترأسه الأنبا كاراس بحضور لفيف من الكهنة والشمامسة وأبناء الإيبارشية. وقد تم اختيار مذبح القديسين لإقامة الصلوات تأكيدًا على التناغم الروحي بين الذكرى السنوية لتجليس الأنبا كاراس وبين يوم الاحتفال بتذكار القديسين العظيمين اللذين ترتبط سيرتهما بفضائل النسك والعبادة.

تفاصيل اليوم الاحتفالي

تنوعت فعاليات اليوم لتشمل جوانب روحية واجتماعية تعكس التفاعل المباشر بين الراعي ورعيته. فقد شهد الاحتفال مشاركات واسعة من فئات المجتمع الكنسي، حيث تضمنت أبرز ملامح المناسبة ما يلي:

  • إقامة القداس الإلهي على مذبح القديس الأنبا بيشوي والأنبا كاراس السائح.
  • إتمام مراسم التهنئة بمناسبة مرور العام الأول على الخدمة الأسقفية.
  • توزيع لقمة البركة والصور التذكارية على الحاضرين في الكنيسة.
  • إجراء لقاءات رعوية مباشرة بين الأسقف وأبناء الشعب.
  • توثيق اللحظات بلقطات تذكارية تجمع الأسقف مع أفراد الخدمة.

أثر الخدمة الرعوية في العام الأول

يمثل احتفال الأنبا كاراس بمرور عام على تجليسه محطة جوهرية في تاريخ الإيبارشية، حيث استعرض الحضور خلال اللقاءات مسار الخدمة الممتد عبر مطروح والخمس مدن الغربية وجزيرة مالطا. ويمكن تلخيص أبرز جوانب هذه المرحلة في الجدول التالي:

جانب الخدمة طبيعة النشاط
المجال الرعوي تنمية العمل الكنسي وتلبية احتياجات الكنائس
المجال التعليمي تعميق الفكر الروحي والارتباط بسير القديسين

لقد جسد الأنبا كاراس في طروحاته خلال العظة أهمية الثبات في الخدمة والالتزام بالنهج الإنجيلي، مؤكدًا على ضرورة التعاون المستمر بين المجمع الكهنوتي وأبناء الكنيسة لضمان ازدهار العمل الرعوي في جميع المناطق التابعة للإيبارشية.

إن هذا الاحتفال، الذي يجمع بين التذكار القديسي ومراسم التجليس، يعطي دفعًا معنويًا كبيرًا للإيبارشية وهي تستقبل عامها الرعوي الثاني، حيث تكاتفت جهود الجميع لترسيخ روح المحبة والعطاء، وسط دعوات بأن يمنح الرب الأنبا كاراس التوفيق في مهامه الروحية القادمة لخدمة الإيبارشية وأبنائها في شتى المواقع الموكلة إليه.