تحقيق في تداول أسئلة مزعومة لامتحان اللغة الإنجليزية بالثانوية العامة وتتبع مصدرها

تسريب امتحانات الثانوية العامة يضع المنظومة التعليمية أمام تحديات تقنية وأمنية جديدة تتطلب سرعة التعامل، حيث شهدت الساعات الماضية تداول صور تزعم أنها لأسئلة امتحان اللغة الأجنبية الأولى لطلاب الثانوية العامة 2026، وذلك عبر منصات التراسل الفوري، مما دفع الجهات المسؤولة لفتح تحقيق فوري للوقوف على تداعيات هذا التسريب المحتمل ومحاسبة المسؤولين.

مواجهة محاولات الغش الإلكتروني

تزايدت التساؤلات حول آليات تأمين الامتحانات بعد قيام مجموعات الغش الإلكتروني بنشر صور أسئلة مادة اللغة الإنجليزية المزعومة، إذ رصدت فرق المتابعة بالوزارة هذه المنشورات عقب انطلاق الوقت المحدد للجان بنحو 45 دقيقة، وتعمل الوزارة حالياً على مراجعة دقيقة لهذه الصور للتثبت من مطابقتها لأوراق الأسئلة الأصلية، كما أن مواجهة تسريب امتحانات الثانوية العامة تظل أولوية قصوى لضمان تكافؤ الفرص بين كافة الطلاب.

إجراءات وزارة التعليم القانونية

تتحرك غرفة العمليات المركزية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بشكل حازم لتتبع مصدر تلك التسريبات التي تستهدف النيل من نزاهة امتحانات الثانوية العامة، حيث تشمل إجراءات الوزارة ما يلي:

  • الاستعانة بالتقنيات الحديثة لتحديد الأكواد الرقمية المطبوعة على أوراق الامتحانات.
  • ملاحقة القائمين على إدارة مجموعات الغش عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي.
  • تطبيق العقوبات المشددة المنصوص عليها في قانون مكافحة أعمال الإخلال بالامتحانات.
  • تكثيف التفتيش داخل اللجان لضبط أجهزة الهواتف المحمولة ومنع دخولها.
  • تفعيل أدوار الملاحظين لضبط أي محاولات تصوير داخل القاعات الامتحانية.
الإجراء المتخذ الهدف المرجو
تتبع الصور إلكترونياً كشف هوية الطالب المتورط
مراقبة منصات التواصل إغلاق صفحات تسريب امتحانات الثانوية العامة

تستمر التحقيقات الجارية حول مخالفات تسريب امتحانات الثانوية العامة، حيث تؤكد الوزارة أن أمن الامتحانات خط أحمر لا يمكن التهاون فيه، ويجري حالياً التنسيق مع الجهات الأمنية لتتبع هوية المسؤولين عن نشر هذه الصور، مع التشديد على أن أي محاولة للإخلال بسير الاختبارات ستواجه بكل حزم لمنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.