توقيت مواجهة فرنسا والمغرب المرتقبة في ربع نهائي كأس العالم

منتخب المغرب يتأهب لخوض مواجهة نارية أمام خصمه الفرنسي في دور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، إذ تترقب الجماهير العاشقة لكرة القدم هذا الموعد المونديالي المرتقب الذي يستضيفه الملاعب المشتركة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث يطمح منتخب المغرب لمواصلة رحلة الإبداع الكروي في تحدي حقيقي أمام الديوك الفرنسية.

توقيت مباراة المغرب وفرنسا في المونديال

تترقب الجماهير صافرة بداية لقاء المغرب ضد فرنسا يوم الخميس المقبل في تمام الساعة الحادية عشرة مساء بتوقيت القاهرة، حيث يحتضن ملعب بوسطن هذه المواجهة الحاسمة التي ستنقلها شبكة قنوات بي إن سبورتس، ويأمل عشاق منتخب المغرب في تحقيق نتيجة تاريخية تعزز مسيرة أسود الأطلس وتمنحهم بطاقة العبور نحو المربع الذهبي.

المباراة التفاصيل
المكان ملعب بوسطن المونديالي
الموعد الخميس الحادية عشرة مساءً

شهدت الأدوار السابقة أداء استثنائيًا من الطرفين، ويمكن تلخيص أبرز ملامح مشوار المنتخبين في النقاط التالية:

  • نجح كيليان مبابي في قيادة فرنسا لتجاوز عقبة باراجواي بهدف وحيد من ركلة جزاء.
  • ارتقى مبابي بهذا الهدف لصدارة هدافي كأس العالم 2026 برصيد سبعة أهداف.
  • سجل عز الدين أوناحي ثنائية حاسمة قاد بها المغرب للفوز على منتخب كندا.
  • قدم إبراهيم دياز وأشرف حكيمي أدوارًا فنية محورية في صناعة الأهداف للمغرب.
  • أنهى سفيان رحيمي اللقاء بتسجيل هدف قاتل في الوقت بدل الضائع أمام كندا.

مسيرة فرنسا والمغرب نحو ربع النهائي

دخل منتخب فرنسا مباراته السابقة بضغط هجومي مكثف بقيادة مبابي، بينما اعتمد المنافس على تكتل دفاعي منظم، لكن إصرار الديوك مكنهم من كسر الصمود الدفاعي في الدقيقة السبعين؛ وعلى صعيد آخر، استغل منتخب المغرب مهارات لاعبيه الفردية لتجاوز أصحاب الأرض، حيث أظهر لاعبو المغرب تنوعًا تكتيكيًا وتناغمًا في الخطوط الأمامية، مما جعل كل مرتدة هجومية تهديدًا حقيقيًا للمرمى الكندي، وهو ما يرفع سقف التوقعات في صدام المغرب أمام فرنسا.

تعتبر هذه المواجهة بين منتخب المغرب ونظيره الفرنسي اختبارًا حقيقيًا للقدرات البدنية والذهنية، خاصة وأن مبابي يسعى لتعزيز أرقامه القياسية التي تضعه في منافسة مباشرة مع كبار هدافي كرة القدم، بينما يستعد المغرب لتقديم درس جديد في الروح القتالية لضمان مكانة مرموقة بين الأربعة الكبار، فهل ينجح المغرب في رسم طريق المجد نحو النهائي.