قفزة في أسعار الذهب مع تراجع توقعات رفع الفائدة بالأسواق العالمية

أسعار الذهب اليوم الخميس شهدت قفزة ملحوظة تجاوزت حاجز اثنين بالمائة، حيث جاء هذا التحرك الصعودي مدفوعاً ببيانات سوق العمل الأمريكية التي خالفت التوقعات، مما خفف الضغوط على أسعار الذهب اليوم الخميس وساهم في تعزيز الرهانات على تغيير محتمل في توجهات الفيدرالي لإنهاء سياسة التشدد النقدي عبر إبطاء وتيرة رفع الفائدة.

اتجاهات الذهب في الأسواق العالمية

سجل سعر الذهب في المعاملات الفورية صعوداً لافتاً بنحو واحد فاصل ستة وتسعين بالمائة ليلامس مستويات أربعة آلاف ومائة وثمانية دولارات للأوقية، بينما أغلقت العقود الآجلة للمعدن الأصفر عند أربعة آلاف ومائة وخمسة وعشرين دولاراً، إذ يرى الخبراء أن رهان المستثمرين على بيئة أسعار فائدة أقل يصب مباشرة في مصلحة أسعار الذهب اليوم الخميس عالمياً.

تأثيرات تباطؤ نمو الوظائف

كشفت تقارير وزارة العمل الأمريكية عن إضافة سبعة وخمسين ألف وظيفة فقط الشهر المنصرم، وهو رقم جاء دون التقديرات التي كانت تراهن على مائة وعشرة آلاف وظيفة، مما أدى إلى:

  • تراجع احتمالات اتخاذ الفيدرالي قرارات رفع الفائدة الصارمة.
  • انخفاض التوقعات الخاصة برفع تكاليف الاقتراض في اجتماع سبتمبر.
  • نمو جاذبية المعادن النفيسة وزيادة تدفقات الاستثمار نحو الذهب.
  • تحفيز الفضة والبلاتين لمواكبة المكاسب السعرية الكبيرة للمعدن الأصفر.
  • تقلب مشهد التوقعات الاقتصادية وفقاً للمعطيات الوظيفية الجديدة.
المعدن نسبة الارتفاع المئوية
الفضة 4 بالمائة
البلاديوم 3.8 بالمائة
البلاتين 2.3 بالمائة

العلاقة بين السياسة النقدية والذهب

أدت البيانات الضعيفة إلى انحسار التوقعات برفع نسب الفائدة إذ هبطت احتمالات التحرك في سبتمبر إلى واحد وخمسين بالمائة، وتستمر أسعار الذهب اليوم الخميس في التأثر بهذه المعطيات الرقمية، كما يراقب المتعاملون تذبذب أسعار النفط التي قد تُبقي الضغوط التضخمية قائمة، مما يفرض تحديات جديدة أمام حركة أسعار الذهب اليوم الخميس في ظل استمرار مراقبة قرارات السياسة النقدية الأمريكية اللاحقة.

تظل التداولات مرتبطة بشكل مباشر بتوجهات الفيدرالي الاقتصادية المتغيرة، حيث تضعف أي ضغوط تضخمية من جاذبية الأصول التي لا تدر عائداً مثل الذهب، إلا أن بيانات التوظيف الأخيرة منحت المستثمرين مساحة أكبر للتفاؤل، ومن المتوقع أن تستمر أسعار الذهب اليوم الخميس في التفاعل مع أي مؤشرات جديدة تصدر عن صناع السياسة النقدية بخصوص أسعار الفائدة.