بشكتاش ينسحب من صفقة محمد صلاح بسبب مطالب تعجيزية وغير قانونية للنادي

مفاوضات محمد صلاح مع بشكتاش تعثرت بسبب مطالبات مالية غير مسبوقة تتعلق بملكية حقوق الصور الخاصة باللاعب، حيث أكد أوندر أوزين المدير الرياضي للنادي التركي رفض الإدارة القاطع لهذه الطلبات، مشددًا على أن منح حقوق الصور كاملة لأي رياضي يعد ممارسة غير قانونية وغير مسبوقة في سياسات الأندية الأوروبية المحترفة.

تحديات حسم صفقة محمد صلاح

كشف أوزين في مؤتمر صحفي أن مفاوضات محمد صلاح بدأت بإيجابية قبل أن تصطدم بالعقبات المالية، موضحًا أن الإدارة لا يمكنها تجاوز النسب القانونية المحددة لعمولات الوكلاء التجاريين، حيث اتخذ النادي قرارًا حاسمًا بوقف المفاوضات لتجنب الانزلاق نحو ممارسات غير قانونية قد تضر بكيان بشكتاش أو تخالف لوائح التسويق الرياضي الدولي.

محور الخلاف وجهة نظر النادي
حقوق الصور غير قابلة للتنازل المطلق قانونيًا
عمولة الوكلاء يجب أن تظل ضمن السقف المتعارف عليه

يؤمن مسؤولو النادي التركي بأن محمد صلاح نجم يقدره الجميع، غير أن مطالب وكيله تجاوزت الأطر المالية المتبعة، ويمكن إجمال أسباب توقف مفاوضات محمد صلاح في النقاط التالية:

  • إصرار الوكيل على الحصول على حقوق الصور كاملة.
  • تجاوز عمولات الوكالة للنسب القانونية المسموح بها.
  • رفض النادي تقديم استثناءات تخالف سياساته المالية الداخلية.
  • الحرص على عدم اتخاذ قرارات شعبوية تضر بمصلحة النادي.
  • تجنب الدخول في صفقات ذات شبهات قانونية محتملة.

موقف إدارة بشكتاش من محمد صلاح

يرى أوندر أوزين أن التباطؤ كان سيد الموقف منذ أواخر يوليو، إذ أدى تمسك وكيل محمد صلاح بطلبات تعجيزية إلى وصول المفاوضات إلى طريق مسدود، مع إشارة المدير الرياضي إلى افتراضه بأن محمد صلاح نفسه قد لا يكون على دراية كاملة بتفاصيل هذه الطلبات المالية التي تسببت في إيقاف المفاوضات.

إن تمسك بشكتاش بمبادئه المالية وضع حدًا لمدى وصول المفاوضات مع محمد صلاح، إذ يفضل النادي الحفاظ على استقراره الإداري والقانوني بدلاً من تقديم تنازلات تتعلق بملكية حقوق النجوم، خاصة عندما تخرج تلك المطالب عن نطاق الممارسات التجارية المعتادة في عالم كرة القدم التي تحكمها قواعد صارمة وشفافية مالية مطلوبة.