فيراري تعترف بصعوبة تكرار فوز برشلونة بعد أدائها المتواضع في تجارب النمسا

فيراري تسعى للعودة إلى أجواء المنافسة بقوة بعدما قلبت موازين القوى في سباقات الجائزة الكبرى لموسم 2026، حيث نجح لويس هاميلتون في قيادة الفريق نحو انتصار لافت قبل أسبوعين، مما أعاد الروح إلى الحصان الجامح وأكد فعالية حزمة التحديثات الأخيرة التي دفعت فيراري خطوات مؤثرة نحو صدارة الترتيب العام.

تحديات فيراري في سباق النمسا

تواجه فيراري صعوبات جديدة مع انطلاق تجارب النمسا، حيث كشفت درجات الحرارة المرتفعة عن فجوات في تماسك السيارة وسرعتها الإجمالية، وهو ما دفع الطاقم الفني للبحث عن حلول فورية لمحرك في6 المطوّر، ويبدو أن طموح فيراري في تأكيد تفوقها يواجه اختبارًا حقيقيًا أمام أداء مرسيدس ومكلارين اللذين أظهرا وتيرة أسرع خلال المحاكاة الطويلة على الحلبة.

جانب الأداء التفاصيل التقنية
تحدي التماسك صعوبة التوازن مع الإطارات الأربعة
التأثير المناخي حرارة تزيد عن 50 درجة مئوية

أكد لويس هاميلتون وزميله لوكلير أن العقبات التي واجهوها يوم الجمعة كانت مركبة، حيث يرى الفريق ضرورة معالجة جملة من النقاط الحرجة لضمان استمرارية التنافسية:

  • إعادة ضبط إعدادات التوازن لتقليل انزلاق الإطارات.
  • تحسين سرعة اللفة الواحدة مقارنة للمنافسين.
  • معالجة ضعف الأداء الناتج عن الارتفاع عن سطح البحر.
  • مراجعة استراتيجيات إدارة الإطارات في درجات الحرارة العالية.
  • تعظيم الاستفادة من قوة محرك في6 المطور خلال التجارب الحاسمة.

من ناحيته، أشار فريد فاسور إلى أن فيراري مطالبة بتطوير أدائها بشكل جذري قبل ساعات من انطلاق التصفيات، موضحًا أن التحديثات الميكانيكية التي أدخلت مؤخرًا تتطلب وقتًا أكبر للوصول إلى التكامل المثالي، خاصة في ظل قيود الميزانية الصارمة، وهو ما يجعل فيراري أمام تحدٍ تقني معقد يتطلب رفع كفاءة القيادة وإعدادات الهيكل لتحقيق نتائج ملموسة.

تظل آمال فيراري قائمة في تقديم أداء تنافسي يوم السباق، فرغم الصعوبات التي واجهتها السيارة في تجارب الجمعة، يراهن الفريق على خبرته في تحويل مسار الأمور من خلال استغلال كافة البيانات المتاحة، فقدرة فيراري على استخراج الأداء الخفي من حزمة التحديثات ربما تكون الفيصل في تحديد مركزها النهائي على خط الانطلاق في النمسا.