ضبط أسلحة وقطع يشتبه في أثريتها داخل ممتلكات صبري نخنوخ بالتجمع

تفاصيل ضبط أسلحة وقطع مشتبه في أثريتها بممتلكات صبري نخنوخ بقضية معرض التجمع باتت محور اهتمام واسع، حيث كشفت التحقيقات الجارية في الملف رقم 6262 لسنة 2026 عن حجم المضبوطات التي عثرت عليها الأجهزة الأمنية تنفيذًا لإذن النيابة العامة، وذلك من خلال تفتيش ستة مواقع مملوكة للمتهم في إطار استكمال التحريات القانونية.

إجراءات تفتيش ممتلكات صبري نخنوخ

باشرت السلطات الأمنية عمليات دقيقة داخل ستة مواقع مرتبطة بـ صبري نخنوخ، حيث وثقت المحاضر العثور على ترسانة من الأسلحة وأدوات غير مصرح بها. تأتي هذه الجهود ضمن قضية معرض التجمع التي تهدف إلى كشف خيوط الواقعة وربط الأدلة المادية بالاتهامات المنسوبة إلى المتهمين، ما يضع ملف صبري نخنوخ تحت مجهر القضاء.

قائمة بالأدوات والمواد المضبوطة

نوع المضبوطات الوصف التفصيلي
أسلحة نارية 7 أسلحة متنوعة بين بنادق آلية وخرطوش وطبنجات.
طلقات وذخائر 1170 طلقة نارية بأعيرة متعددة بالإضافة لخزائن السلاح.
قطع أثرية أباريق وفؤوس معدنية ذات نقوش إسلامية وعربية.

كشفت عمليات البحث عن وجود أدوات متنوعة، تضمنت ما يلي:

  • ثلاث طبنجات تعمل بنظام الصوت.
  • ثلاث بنادق رش مع أسطوانات ضغط الهواء.
  • مجموعة من الأسلحة البيضاء كالسواطير والسيوف والخناجر.
  • ثلاثة أجهزة اتصال لاسلكي من بينها هاتف ساتلايت.
  • عصي بيسبول وأدوات صعق كهربائي وقبضات حديدية.

تطورات قضية معرض التجمع

تتزايد التساؤلات حول طبيعة القطع التي يشتبه في أثريتها بممتلكات صبري نخنوخ، إذ تجري حاليًا عمليات فحص دقيقة لها لتحديد قيمتها التاريخية. يواجه المتهمون في هذه القضية، ومن بينهم صبري نخنوخ، اتهامات بالبلطجة واستعراض القوة والسرقة بالإكراه، وهي تهم تنظرها محكمة الجنايات وسط إجراءات أمنية ورقابية مكثفة تسبق الجلسة الأولى.

من المقرر أن تبدأ محاكمة صبري نخنوخ في الرابع عشر من يوليو المقبل، وسط ترقب قانوني لما ستسفر عنه الجلسات. وتظل المضبوطات المنسوبة إلى صبري نخنوخ خاضعة للتدقيق القضائي، حيث يتمتع المتهمون بقرينة البراءة حتى يصدر حكم نهائي يحدد المسؤوليات القانونية بناءً على الأدلة والوثائق المقدمة في سياق القضية.