زلزال السويد يطيح بالمدرب اللموشي ويهز معسكر تونس في المونديال

منتخب تونس شهد انطلاقة مخيبة للآمال ضمن منافسات الدور الأول لكأس العالم، فبعد اهتزاز شباكه خمس مرات أمام السويد، تصاعدت موجة من الانتقادات العنيفة في الشارع الرياضي، وسط مطالبات واسعة بضرورة محاسبة الجهاز الفني واللاعبين ومسؤولي الاتحاد، خاصة بعد الأداء الذي وصفه المتابعون بأنه يوم أسود في تاريخ نسور قرطاج.

تداعيات الخسارة الثقيلة لمنتخب تونس

تعتبر الفضيحة التي مني بها منتخب تونس أمام السويد كارثة غير مسبوقة تطلبت تحركا عاجلا، إذ لم يعهد الفريق هذا النوع من النتائج في مشاركاته السابقة، مما دفع الجماهير للمطالبة بإقالة صبري اللموشي الذي سجل أسوأ حصيلة تدريبية تاريخية، حيث استقبلت شباك نسور قرطاج عشرة أهداف خلال مواجهتين متتاليتين فقط.

مطالب الجماهير وإجراءات الاتحاد

يبدو أن اتحاد كرة القدم يرضخ لضغط الشارع، حيث تشير التقارير إلى استقرار المسؤولين على إنهاء مهمة اللموشي وتعيين جهاز جديد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه أمام اليابان وهولندا، وتتمثل أبرز المطالب والملاحظات حول هذه الأزمة فيما يلي:

  • الاستغناء الفوري عن الجهاز الفني المسؤول عن هذه النكسة.
  • تعيين طاقم فني مؤقت يقوده المنذر الكبير وأنيس بوجلبان وهبي الخزري.
  • فتح تحقيق شامل حول أسباب التدهور البدني والذهني للاعبين.
  • إعادة تقييم معايير اختيار القائمة النهائية للمنتخب التونسي.
  • تدارك الموقف سريعا قبل مواجهة اليابان الحاسمة في المونديال.
العنصر التفاصيل
أداء منتخب تونس تراجع كارثي وهزائم متتالية
حالة المدرب إقالة وشيكة لصبري اللموشي
الوضع القادم سعي للتدارك أمام اليابان وهولندا

يرى الخبراء أن اتحاد الكرة التونسي يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية نظرا لضعف التحضيرات وتدخلاته في خيارات المدرب، بينما أكد القائد إلياس السخيري أن اللاعبين يقرون بتقصيرهم تجاه الجماهير، في محاولة لطي صفحة هذا الإخفاق وبدء مرحلة جديدة تعيد لمنتخب تونس هيبته المعهودة في المحافل الدولية الكبرى.

بات المستقبل القريب يفرض على منتخب تونس إعادة ترتيب أوراقه قبل مباراتيه القادمتين، فالشارع التونسي لا يتوقع أقل من روح قتالية تليق بسمعة الكرة في البلاد، ومع استمرار الضغوط، يمثل التغيير في العارضة الفنية لمنتخب تونس رهانا أخيرا لمحاولة الحفاظ على ما تبقى من طموحات في هذه الرحلة المونديالية الصعبة.