رئيس لجنة حكام سابق يطالب فيفا بمراجعة قرار استبعاد عمر أرتان

رئيس لجنة حكام سابق يطالب بالإنصاف في قضية عمر أرتان بعد استبعاده الغامض من المشاركة في المونديال، إذ أثار هذا القرار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية الدولية، خاصة وأن الحكم الموهوب كان يطمح لتدوين اسمه في سجلات التاريخ، لكن عقبات إدارية غير متوقعة فرضت عليه مساراً مختلفاً بعيداً عن ملاعب كأس العالم المرتقبة.

مطالبات بإنصاف عمر أرتان دولياً

أعرب كيث هاكيت، الرئيس السابق للجنة الحكام في الدوري الإنجليزي، عن استيائه الكبير تجاه ما حدث مع عمر أرتان، معتبراً أن إقصاء الحكم الصومالي من البطولة يعد ظلماً صارخاً لا يمكن التغاضي عنه. ويشير هاكيت إلى ضرورة تحرك الاتحاد الدولي لكرة القدم لتعويض عمر أرتان مادياً ومعنوياً، نظراً للمكانة المهنية التي وصل إليها هذا الحكم الشاب بفضل جهده المتواصل في تطوير أدائه التحكيمي على مدى سنوات طويلة من الصرامة والعمل الجاد.

أسباب التوتر في ملف عمر أرتان

واجه عمر أرتان أزمة غير مسبوقة عند محاولته دخول الأراضي الأمريكية، حيث تم احتجازه لعدة ساعات قبل أن يتم ترحيله قسراً إلى تركيا، وهو ما دفع المتابعين للمطالبة بفتح تحقيق عاجل في القضية. وقد أدى هذا الموقف الصعب إلى إنهاء حلمه بالمشاركة في نسخة 2026، مما يطرح تساؤلات حول طبيعة التنسيق بين فيفا والسلطات التنظيمية، خاصة وأن عمر أرتان كان يعد من أبرز الكوادر التحكيمية الطموحة لتمثيل قارة أفريقيا بنجاح.

الجانب المضمون
الحدث استبعاد الحكم الصومالي
المطالبة تعويض مادي ومساندة دولية

تضمن سجل الانتقادات الموجهة إلى الاتحاد الدولي المتعلقة بقضية عمر أرتان نقاطاً جوهرية تمثلت في التحديات التي واجهت الحكم الصومالي:

  • عدم توفير الدعم القانوني الكافي للحكم قبل سفره.
  • تأثير التضييق الإداري على المسيرة المهنية للحكام الشباب.
  • غياب التنسيق الدبلوماسي لتسهيل مهام الكوادر الرياضية الدولية.
  • الضرر النفسي الذي لحق بعائلته نتيجة هذا التعامل المهين.

يرى المتابعون أن الاتحاد الدولي لكرة القدم مدعو لمراجعة سياساته الخاصة بضمانات الحكام، إذ لا يمكن ترك موهبة مثل عمر أرتان تواجه مصيراً مجهولاً دون تدخل حازم. إن حماية حقوق الحكام تظل أولوية قصوى لضمان نزاهة المونديال القادم، فمن الضروري أن يقدم فيفا تعويضاً مناسباً بقيمة مئة ألف دولار للحكم الصومالي المتضرر ليقترب ولو جزئياً من العدالة المنشودة.