الكهرباء تنفي تخفيف الأحمال رغم توقعات بلوغ الاستهلاك 40 ألف ميجاوات بسبب الحرارة

الكهرباء تتوقع أحمالًا فوق 40 ألف ميجاوات بسبب الحرارة وتنفي تخفيف الأحمال، حيث كشفت مصادر مطلعة داخل وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة أن معدلات الاستهلاك الصيفي قد تتخطى حاجز 40 ألف ميجاوات، وهو تصاعد طبيعي قياسًا بما سجله صيف العام الماضي الذي بلغ ذروته عند 39.8 ألف ميجاوات نتيجة الموجات الحارة المتعاقبة.

معدلات غير مسبوقة في أحمال الكهرباء

تستعد الشبكة القومية للتعامل مع زيادة متوقعة في الطلب على الطاقة مع اشتداد درجات الحرارة خلال أشهر الصيف، إذ تشير التحليلات الفنية إلى أن استهلاك الكهرباء سيرتفع بشكل مطرد بسبب التوسع في استخدام أجهزة التبريد بالمنازل والمنشآت الحيوية، مما يستدعي رفع درجات الاستعداد القصوى لتأمين التغذية الكهربائية لجميع القطاعات بكفاءة عالية.

المؤشر الفني التفاصيل
الأحمال المحققة سابقًا 39.8 ألف ميجاوات
الأحمال الصيفية المتوقعة تتجاوز 40 ألف ميجاوات

موقف الوزارة من انقطاع التيار

قطعت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة الطريق على الشائعات المتداولة حول عودة تخفيف الأحمال، مؤكدة أن الشبكة تعمل بانتظام دون وجود أي تعليمات تتعلق بفصل التيار عن المواطنين أو المؤسسات، ويأتي تنفيذ خطط الصيانة الدورية ضمن مسار طبيعي لضمان استمرارية الخدمة وعدم تأثر المشتركين بالأحمال المتزايدة، كما يمكن إيجاز الإجراءات المتخذة فيما يلي:

  • تكثيف تواجد فرق الصيانة والتدخل السريع في كافة المناطق.
  • تحديث وتطوير شبكات النقل لضمان وصول الطاقة دون فاقد.
  • مراقبة مراكز التحكم للاستهلاك لحظة بلحظة لتجنب أي خلل.
  • رفع كفاءة محطات الإنتاج لتلبية الطلب المتزايد في ذروة الحرارة.
  • إطلاق حملات توعية للمواطنين حول الاستخدام الأمثل للطاقة.

توضيح الفارق بين الأعطال وتخفيف الأحمال

شددت الجهات المسؤولة على ضرورة التفرقة بين الأعطال الفنية الطارئة التي قد تظهر في كابل أو لوحة توزيع نتيجة الضغط، وبين تخفيف الأحمال المنظم، حيث تعمل فرق الطوارئ على إصلاح الأعطال المحدودة فور وقوعها لتقليص فترات الانقطاع، بينما لا تزال المنظومة الكهربائية تمتلك احتياطيًا آمنًا يسمح لها بمواجهة تقلبات الاستهلاك الصيفي، مما يضمن تدفق التيار الكهربائي إلى المصانع والمستشفيات والمرافق العامة دون انقطاع مستهدف أو مخطط له، مما يعكس متانة البنية التحتية القائمة حاليًا.