تحذير من الداخلية بشأن الذهب مجهول المصدر بعد ضبط عصابة بالقاهرة والغربية

الداخلية تحذر المواطنين من شراء الذهب مجهول المصدر؛ إذ شددت الوزارة على ضرورة توخي الحذر عند اقتناء المشغولات والسبائك الذهبية، بعدما نجحت أجهزتها في تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في تقليد الذهب وتزوير دمغاته، وذلك عقب رصد نشاط مشبوه لبيع سبائك مقلدة تسببت في إيقاع العديد من المواطنين في فخ النصب والاحتيال.

إجراءات الداخلية لضبط عصابة الذهب المقلد

نجحت أجهزة الأمن في تتبع نشاط التشكيل الذي اتخذ من ورش سرية بالقاهرة والغربية مقرات لتصنيع العملات الذهبية مزيفة، حيث استخدم الجناة تقنيات احترافية لخداع المشترين، فيما يلي قائمة بالأساليب التي اتبعتها العصابة:

  • صهر المعادن الرخيصة وتشكيلها في قوالب تحاكي الذهب الأصلي.
  • تلميع القطع المقلدة بمواد كيميائية لإيهام الضحايا بجودة الخام.
  • إعادة تغليف السبائك المزيفة بأغلفة أصلية مسروقة أو مستعملة.
  • تزوير فواتير ضريبية تحمل أسماء محلات كبرى لإضفاء الرسمية.
  • استهداف الباحثين عن الذهب مجهول المصدر بأسعار مخفضة جدا.
المضبوطات دلالة الفعل الإجرامي
أغلفة سبائك تضليل المستهلك بسلامة التغليف
فواتير مزورة إيهام الضحايا بمصدر الشراء القانوني
سبائك نحاسية أساس الذهب المقلد المستخدم في النصب

مخاطر تداول الذهب مجهول المصدر في السوق

تستغل العناصر الإجرامية رغبة المواطنين في ادخار الأموال، فيعرضون ذهب مجهول المصدر بأسعار تنافسية، بينما الحقيقة أن كل قطعة تخضع للغش التجاري، لذا أهابت الداخلية بالمتعاملين التأكد من هوية البائع، كما يتوجب على المتعاملين فحص الوزن والدمغة بدقة قبل إتمام أي معاملة مالية لتجنب خسارة مدخراتهم في فخ الذهب المقلد الذي يملأ ورش المخالفين.

كيف تتجنب الوقوع في فخ الذهب المقلد

تتطلب حماية الأموال خطوات مدروسة عند الشراء، إذ يجب الاعتماد حصرا على الحسابات الرسمية للصاغة المعروفين، وعدم الانجراف وراء صفقات الذهب مجهول المصدر التي تروج لها حسابات مشبوهة، مع ضرورة طلب فاتورة ضريبية مختومة ومعتمدة تضمن حق العميل في الرجوع للمحل عند اكتشاف أي تلاعب، حيث يبقى الوعي الاستهلاكي هو السلاح الأقوى ضد محاولات النصب المتكررة في سوق الذهب المقلد.