إي اف چي للتنمية وبنك نكست يمددان التعاون المشترك مع مؤسسة مجدي يعقوب

إي اف چي للتنمية الاجتماعية تواصل مسيرتها في دفع عجلة التطوير عبر تجديد اتفاقية الشراكة مع بنك نكست ومؤسسة مجدي يعقوب، حيث تسعى إي اف چي للتنمية من خلال هذا التعاون الإستراتيجي إلى دعم زمالة التمريض بمركز أسوان للقلب، وتأهيل كوادر وطنية قادرة على تقديم رعاية طبية متطورة بمختلف أنحاء البلاد.

شراكة نوعية لدعم التمريض

تأتي مبادرة إي اف چي للتنمية في إطار الالتزام المستمر بتعزيز منظومة الرعاية الصحية؛ إذ تهدف اتفاقية إي اف چي للتنمية إلى بناء قدرات بشرية متخصصة قادرة على خوض غمار التحديات الطبية، ومنح الممرضين والممرضات فرصًا تدريبية تضاهي المعايير الدولية لضمان تقديم أفضل خدمات علاجية للمرضى، خاصة مع التوسع في مرافق مؤسسة مجدي يعقوب.

برامج تدريبية متطورة

يستفيد سنوياً نحو سبعين ممرضًا وممرضة من التدريب المكثف الذي توفره الشراكة بين إي اف چي للتنمية والجهات المعنية، وهو ما يعكس الأهمية القصوى التي توليها إي اف چي للتنمية لبناء رأس المال البشري. يعتمد البرنامج على ركائز أساسية تضمن جودة المخرجات، ومنها:

  • الجمع بين التعليم النظري والممارسة الإكلينيكية المتقدمة.
  • تطبيق مناهج الإرشاد المهني التي تعزز مهارات التواصل.
  • ورش عمل دورية لتبادل الخبرات بين الممارسين.
  • إتاحة فرص التعلم الذاتي ضمن بيئة بحثية محفزة للابتكار.
  • توظيف مخرجات البرنامج لضمان استدامة الخدمة الطبية.
جهة الشراكة محور التركيز
مؤسسة مجدي يعقوب الرعاية القلبية التخصصية
بنك نكست دعم الاستثمار في الكوادر البشرية

الاستثمار في الكوادر الطبية

تؤكد هذه الخطوة التزام كافة الأطراف بتقديم حلول مبتكرة للقطاع الطبي عبر تأهيل أجيال جديدة من الممرضين، حيث تساهم شراكة إي اف چي للتنمية في خلق أثر مستدام ينعكس على كفاءة المستشفيات المصرية، ويحد من نقص الخبرات في المجالات التخصصية الحيوية، كما يضمن استمرارية تقديم خدمات صحية عالمية للمواطنين المصريين بتكلفة ميسرة.

إن حرص المؤسسات على استمرار هذا التعاون يجسد أسمى صور المسؤولية المجتمعية، فدعم القطاع الطبي يظل ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وضمان جودة حياة أفراد المجتمع. من خلال تكاتف الجهود بين القطاعين المصرفي والمدني، يُكتب فصل جديد من فصول التمكين المهني في قلب قطاع التمريض المصري.