الأهلي يهزم المصري بثنائية ويحجز مقعده في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية

تغلب الأهلي على المصري بهدفين نظيفين في ختام منافسات الدوري، ورغم هذا الانتصار المثير، فقد أنهى الفريق الأحمر الموسم في المركز الثالث مما أدى إلى ابتعاده عن دوري أبطال إفريقيا للمرة الأولى منذ عام 2003، ليتوجه الأهلي بذلك للمشاركة في الكونفدرالية بعد موسم شهد تحولات درامية كبرى في جدول الترتيب.

نهاية حقبة التواجد القاري المستمر

تأتي هذه النتيجة لتنهي مسيرة طويلة توجت بحضور الأهلي الدائم في دوري أبطال إفريقيا منذ عام 2004، حيث كان الفريق خلال الـ 22 عاماً الماضية يشارك في الكونفدرالية فقط بعد إقصائه من البطولة القارية الأم، لكن هذا الموسم وضع الأهلي في موقف مختلف تماماً، حيث تجمد رصيده عند 53 نقطة بفارق ضئيل عن الغريمين بيراميدز والزمالك، بينما توقف رصيد المصري عند 40 نقطة في المركز الخامس.

تألق تريزيجيه في ليلة الوداع

سجل محمود تريزيجيه هدفي الأهلي في شباك المصري، مؤكداً استمراره كعنصر حاسم في تشكيلة الفريق، إذ رفع رصيده إلى 11 هدفاً في الدوري هذا الموسم، بالإضافة لأرقام قياسية أخرى:

  • الوصول إلى المساهمة التهديفية رقم 19 في 32 مباراة.
  • تسجيل 6 أهداف مؤثرة في دوري أبطال إفريقيا.
  • إحراز هدف حاسم في كأس السوبر المصري.
  • تسجيل ثلاثة أهداف خلال مجموعة التتويج باللقب.
  • الحصول رسمياً على جائزة رجل المباراة أمام المصري.
المنافس النتيجة النهائية
المصري البورسعيدي فوز الأهلي بهدفين دون رد

ملخص أحداث المباراة الفاصلة

بدأت المباراة بسيطرة واضحة من الأهلي، حيث سجل تريزيجيه الهدف الأول مبكراً في الدقيقة الثانية مستغلاً خطأً دفاعياً فادحاً، ورغم طرد لاعب المصري ياسين مرعي وتغييرات المدرب عماد النحاس التكتيكية، ظل اللقاء متوازناً دفاعياً حتى الدقيقة 89 التي شهدت تسجيل تريزيجيه للهدف الثاني من ركلة جزاء، ليؤكد الأهلي تفوقه رغم عدم كفاية النقاط للعبور نحو دوري الأبطال.

خاض الفريق مباراة بنهاية غامضة جعلت جماهير الأهلي تترقب مصير المشاركات الخارجية، فقد كانت الغلبة في الأداء والنتيجة خلال هذا اللقاء لصالح الأهلي، لكن الحسابات الرقمية للموسم فرضت واقعاً جديداً يبتعد فيه الأهلي عن التنافس على اللقب القاري الأكبر الذي اعتاد عليه لسنوات طويلة من الهيمنة المتصلة.