تراجع أسعار الذهب إلى أدنى مستوى في شهرين وخسائر 155 جنيهًا خلال مايو

أسعار الذهب تهبط لأدنى مستوى في شهرين، حيث شهدت الأسواق المحلية والعالمية تراجعًا لافتاً في قيمة المعدن النفيس خلال تعاملات الأربعاء، لتصل إلى مستويات متدنية لم تشهدها منذ فترة طويلة، وجاء هذا الهبوط متوافقاً مع ضغوط ناتجة عن صعود العملة الأمريكية وارتفاع عوائد السندات، مما أثر بشكل ملموس على أسعار الذهب في الأسواق.

تأثير السوق المحلي

تأثر سعر جرام الذهب في مصر اليوم بشكل مباشر بالانخفاضات العالمية، حيث خسر المعدن نحو 155 جنيهًا منذ بداية شهر مايو، ويأتي هذا التراجع رغم المكاسب التي حققها الذهب منذ بداية العام، إذ لا يزال المعدن يحتفظ بجزء من أرباحه السابقة، وتتمثل مستويات الأسعار الحالية في الجدول التالي:

المنتج السعر بالجنيه المصري
عيار 24 7771
عيار 21 6800
عيار 18 5829
الجنيه الذهب 54400

عوامل ضغط عالمية

تعاني أسعار الذهب دولياً من تراجع الجلسة الثانية على التوالي، وذلك نتيجة عدة عوامل اقتصادية أدت إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن، ومن أبرز هذه الضغوط ما يلي:

  • ارتفاع مؤشرات التضخم الأمريكية بشكل فاق التوقعات.
  • تعزيز السياسة النقدية المتشددة للاحتياطي الفيدرالي.
  • زيادة جاذبية الأصول المدرة للعائد مثل السندات.
  • قرار الهند برفع رسوم استيراد الذهب إلى 15%.
  • انخفاض إجمالي حيازات صناديق المؤشرات العالمية.

توقعات ومستقبل المعدن

يظل أداء أسعار الذهب مرهوناً بصدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المرتقب، حيث يبحث المستثمرون عن توضيحات بشأن أسعار الفائدة، بينما يستمر الجدل حول الملف الإيراني الذي يلقي بظلاله على استقرار الأسواق، ويواجه الذهب ضغوطاً متزايدة نتيجة قوة الدولار الأمريكي التي قلصت جاذبية المعدن الأصفر كاستثمار آمن، خاصة مع تراجع الطلب الاستثماري الملحوظ.

ورغم التقلبات الحادة التي شهدتها أسعار الذهب عالمياً ومحلياً، يظل المشهد الاقتصادي معتمداً على البيانات الأمريكية القادمة، حيث يترقب المتعاملون تقارير إعانات البطالة ومؤشرات المشتريات، مما قد يؤدي إلى استمرار حالة التذبذب في قيمة أسعار الذهب خلال الفترة القادمة في ظل البحث عن توازنات جديدة بين التضخم والسياسة النقدية.