ملامح تشكيل الأهلي لمواجهة الترجي التونسي وموقف بن شرقي من قيادة الهجوم وتغيير حسابات المدرب ونظام اللعب.

الكلمة المفتاحية دوري أبطال إفريقيا تتصدر المشهد الكروي القاري مع إعلان ييس توروب المدير الفني للنادي الأهلي عن القائمة الرسمية التي ستخوض المواجهة النارية ضد الترجي التونسي؛ حيث تترقب الجماهير العريضة صافرة البداية في هذا الصدام الكلاسيكي الذي يجمع قطبي الكرة العربية ضمن منافسات البطولة الأهم في القارة السمراء، سعياً وراء تحقيق نتيجة إيجابية تؤمن طريق العودة نحو منصات التتويج الإفريقية المعتادة.

استعدادات الأهلي لخوض غمار دوري أبطال إفريقيا

يدخل المارد الأحمر هذه الموقعة متسلحاً بروح معنوية مرتفعة عقب تربعه على عرش المجموعة الثانية برصيد عشر نقاط؛ مما يعكس الرغبة الأكيدة في استعادة لقب دوري أبطال إفريقيا وإضافته لزعامته التاريخية، في حين يدرك الجهاز الفني حجم التحديات التي تنتظره على أرضية الملعب الأولمبي برادس؛ لذا جاءت الاختيارات الفنية متوازنة لضمان السيطرة على وسط الميدان وامتصاص حماس الجماهير التونسية الغفيرة، خاصة أن مواجهات الفريقين دائماً ما تحمل طابعاً خاصاً من الندية والإثارة الكروية التي لا تنتهي إلا بصافرة النهاية.

عناصر تشكيل الأهلي في موقعة دوري أبطال إفريقيا

اعتمد المدرب ييس توروب على توليفة تضم مزيجاً من الخبرة والشباب لخوض هذا اللقاء الصعب؛ حيث جاءت الأسماء المختارة على النحو التالي:

  • مصطفى شوبير في حراسة المرمى للذود عن عرين الشياطين الحمر.
  • خط دفاع يضم محمد هاني وياسر إبراهيم وهادي رياض ويوسف بلعمري.
  • وسط ميدان دفاعي وهجومي يتكون من كوكا وديانج وإمام عاشور.
  • ثلاثي هجومي مرعب يقوده تريزيجيه وأشرف بن شرقي وأحمد سيد زيزو.
  • بدلاء جاهزون لصناعة الفارق في الشوط الثاني من عمر اللقاء.

توقيت حسم التأهل في دوري أبطال إفريقيا

بينما يتطلع الترجي التونسي لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوز مريح؛ فإن الأنظار تتجه أيضاً إلى موقعة الإياب الحاسمة التي سيحتضنها استاد القاهرة الدولي، إذ يمثل هذا اللقاء عنق الزجاجة لكليهما من أجل حجز مقعد في الدور نصف النهائي ومواصلة المشوار نحو الكأس الغالية؛ وتوضح الجدولة الزمنية للمواجهتين تفاصيل الحسم المرتقب:

المباراة التاريخ والمكان
ذهاب دوري أبطال إفريقيا الملعب الأولمبي برادس – تونس
إياب دوري أبطال إفريقيا 21 مارس – استاد القاهرة الدولي

تستمر الإثارة بانتظار ما ستسفر عنه أقدام اللاعبين فوق العشب الأخضر في ظل الصراع التكتيكي بين المدربين؛ حيث يسعى كل طرف لفرض أسلوبه وضمان البقاء ضمن دائرة المنافسة على لقب دوري أبطال إفريقيا، ويبقى الحسم معلقاً حتى إشعار آخر في ليلة قاهرية يتوقع أن تحفل بالكثير من المفاجآت الكروية الممتعة للجمهور.