ضحايا ومصابون.. تفاصيل انهيار سور دير أبو فانا في محافظة المنيا اليوم

start_thought
انهيار سور دير أبو فانا بالمنيا تسبب في حالة من الذهول والحزن خيمت على أهالي مركز ملوي عقب وقوع حادث أليم أسفر عن ضحايا ومصابين، حيث بدأت الواقعة بسقوط مفاجئ لأجزاء ضخمة من أسوار المعلم الأثري الشهير على مجموعة من الزائرين المتواجدين في محيط الموقع، مما أدى إلى استنفار أمني واسع النطاق وانتقال فوري لسيارات الإسعاف لإنقاذ العالقين تحت الأنقاض وتأمين المنطقة بشكل كامل.

تفاصيل الواقعة المؤلمة في دير أبو فانا

شهدت الساعات الماضية تحركات مكثفة من الأجهزة الأمنية بمحافظة المنيا فور تلقي بلاغ بسقوط كتل حجرية ضخمة أدت إلى فاجعة حقيقية، وتبين من المعاينة الميدانية أن انهيار سور دير أبو فانا بالمنيا وقع فجأة في أحد الأسوار الداخلية للمبنى التاريخي، وهو ما نتج عنه وفاة أربعة أطفال في ريعان الشباب وإصابة طفلين آخرين بجروح متفاوتة الخطورة؛ حيث تم فرض طوق أمني مشدد حول مكان الحادث لمنع المواطنين من الاقتراب خشية وقوع انهيارات إضافية قد تهدد حياة المارة أو فرق الإنقاذ المتواجدة في ساحة الدير.

تداعيات انهيار سور دير أبو فانا بالمنيا ميدانيًا

سارعت الفرق الطبية بنقل المصابين جراء انهيار سور دير أبو فانا بالمنيا إلى مستشفى ملوي التخصصي لتلقي العلاج العاجل وإجراء الفحوصات اللازمة، بينما تم إيداع جثامين المتوفين داخل المشرحة تحت تصرف النيابة العامة التي بدأت تحقيقاتها الموسعة، وشملت التحركات الرسمية عدة إجراءات لضمان سلامة الموقع ومنها:

  • إخلاء المنطقة المحيطة بالسور المنهار تمامًا من الزوار لتجنب أي إصابات جديدة.
  • تشكيل لجنة فنية لفحص حالة الأبنية الأثرية المجاورة لموقع سقوط السور.
  • التحفظ على سجلات الصيانة الخاصة بالمنطقة للوقوف على أسباب الضعف الإنشائي.
  • سماع أقوال شهود العيان والمسؤولين عن تأمين المنشأة الدينية والأثرية.
  • مراجعة كاميرات المراقبة القريبة من مكان الحادث لتوثيق لحظة وقوع الانهيار.

جدول بيانات ضحايا الحادث والتصنيفات الطبية

الحالة العدد المبدئي جهة النقل والإجراء
حالات الوفاة أربعة أطفال مشرحة مستشفى ملوي التخصصي
حالات الإصابة طفلان أقسام الطوارئ والرعاية لتقديم الدعم الفني

التحقيقات الرسمية حول أسباب انهيار سور دير أبو فانا بالمنيا

باشرت النيابة العامة المعاينة التصويرية لموقع الحادث لكشف مدى الالتزام بقواعد السلامة والأمان المتبعة في المواقع التاريخية، إذ تهدف الخطوات القانونية الحالية لبيان ما إذا كان انهيار سور دير أبو فانا بالمنيا ناتجًا عن إهمال بشري في المتابعة الدورية أم بسبب عوامل الرطوبة وتآكل الأحجار بفعل الزمن؛ حيث تنتظر الجهات القضائية تقرير اللجنة الهندسية المشرفة لتحديد المسؤوليات القانونية ومحاسبة أي مقصر تسبب في هذه الخسائر البشرية الفادحة التي ألحقت الأذى بالأطفال الأبرياء خلال زيارتهم للمكان.

تواصل الأجهزة التنفيذية بمحافظة المنيا متابعة حالة المصابين وتقديم الدعم الكامل لأسر الضحايا في هذا المصاب الأليم، مع استمرار العمل بقرار غلق المنطقة المتضررة مؤقتًا لتنفيذ عمليات الترميم اللازمة وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل، لإعادة الشعور بالأمان لزوار الدير الأثري والحفاظ على قيمته التاريخية الراسخة.