بينهم 8 محترفين.. حسام حسن يستقر على قائمة الفراعنة لخوض مونديال 2026

تحسين الكرة المصرية يمثل الأولوية القصوى للجهاز الفني بقيادة حسام حسن الذي يسعى جاهدا لضخ دماء جديدة في عروق المنتخب الوطني عبر ملاحقة المواهب المهاجرة في الملاعب الأوروبية؛ حيث بدأت ملامح قائمة سرية تضم ثمانية أسماء شابة تتوزع على خمس دوريات كبرى في الظهور للعلن كجزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز القوى الضاربة للفراعنة استعدادا للمنافسات الدولية المقبلة.

خارطة طريق حسام حسن لتعزيز صفوف المنتخب

تتجه الأنظار نحو مجموعة من اللاعبين الذين ترعرعوا في أكاديميات أوروبية عريقة ويحملون الجنسية المصرية مثل سوني شاربلس الذي ينشط في صفوف بولتون الإنجليزي ورضوان حمزاوي موهبة أوكسير الفرنسي؛ إذ يرى الجهاز الفني في هؤلاء اللاعبين القدرة على سد الثغرات الفنية والبدنية وتطبيق فلسفة احترافية تساهم في تحسين الكرة المصرية ورفع كفاءة الأداء الجماعي للفريق خلال المعسكرات التدريبية التي تسبق المونديال، كما تشمل القائمة عناصر بارزة في الدوري الألماني والبرتغالي والإسباني سيخضعون لمراقبة دقيقة قبل اتخاذ القرار النهائي بضمهم لتمثيل مصر.

  • سوني شاربلس من بولتون الإنجليزي.
  • رضوان حمزاوي من أوكسير الفرنسي.
  • سليم طلب وتيبو جبريال وعمر عبد المجيد من الدوري الألماني.
  • كريم أحمد من ليفربول وعمر فايد من الدوري البرتغالي.
  • هيثم حسن من ريال أوفييدو الإسباني.

تحديات عالمية تواجه مساعي تحسين الكرة المصرية

وضعت الإدارة الفنية برنامجا تحضيريا مكثفا يتضمن خوض تحديات من العيار الثقيل في الأراضي القطرية ضمن معسكر شهر مارس المقبل؛ حيث سيواجه المنتخب المصري نظيره السعودي ثم يصطدم بالمنتخب الإسباني في اختبارات حقيقية تعكس مدى نجاح خطة تحسين الكرة المصرية ومدى انسجام العناصر الجديدة مع الهيكل الأساسي للفريق، وتأتي هذه التحركات تنفيذا لتوصيات فنية صارمة شددت على ضرورة النزول بمعدل الأعمار ومنح الفرصة للشباب الذين يمتلكون خبرة التنافس في الأجواء الأوروبية لضمان التفوق في المواجهات الحاسمة.

المباراة التحضيرية موعد اللقاء
مصر ضد السعودية 26 مارس
مصر ضد إسبانيا 30 مارس

التوصيات الفنية لرفع جودة الكرة الوطنية

لم يكتف التقرير الفني برصد اللاعبين المحترفين فقط بل امتد ليشمل حلولا جذرية للقضايا المحلية التي تعيق عملية تحسين الكرة المصرية بشكل مستدام من خلال الضغط لتقليل عدد الأجانب في مراكز حيوية كالظهير والدفاع لإتاحة الفرصة للمواهب المحلية بالبروز؛ مع التشديد على ضرورة إدماج الناشئين من مواليد 2005 وحتى 2007 في منافسات الدوري الممتاز لضمان جاهزيتهم الدولية مبكرا، وتعتبر هذه الخطوات بمثابة رهان أخير لاستعادة هيبة الفراعنة والوصول إلى أفضل نسخة ممكنة للفريق قبل الانطلاق الرسمي للحدث العالمي الكبير.

تتسارع الخطى مع تبقي أقل من عامين على ضربة البداية للمونديال؛ حيث يمثل التوسع في استقطاب المحترفين حجر الزاوية في مشروع الصعود لمنصات التتويج، ويبدو أن الاعتماد على المدرسة الأوروبية في صقل المواهب سيكون المسار الأضمن لتحويل الطموحات الجماهيرية إلى واقع ملموس يعيد الصدارة الإقليمية والدولية لمصر بصورة تليق بتاريخها العريق ومكانتها الرياضية المرموقة.