خسائر مونديال الأندية.. ماذا فقد الأهلي ماليًا بعد الهزيمة أمام فريق بالميراس؟

خسائر الأهلي ماليًا في مونديال الأندية بدأت تثير تساؤلات المتابعين بعد تعثره الأخير أمام بالميراس البرازيلي؛ حيث أدت هذه الهزيمة إلى ضياع مكافآت ضخمة كان المارد الأحمر يطمح لجمعها من خزائن الاتحاد الدولي لكرة القدم، لاسيما أن اللوائح تمنح حوافز مرتفعة مقابل كل انتصار في دور المجموعات، وهو ما يجعل التركيز منصبًا الآن على كيفية تعويض هذا الإخفاق في المواجهة القادمة التي لا تقبل القسمة على اثنين.

أسباب تزايد خسائر الأهلي ماليًا بعد جولة بالميراس

سجلت الميزانية التقديرية لمشاركة الفريق في البطولة تراجعًا ملحوظًا بسبب النتائج التي آلت إليها المباريات السابقة؛ إذ إن حصد النقاط يرتبط ارتباطًا وثيقًا بحجم المكافآت المرصودة من فيفا لكل لقاء على حدة، وقد تسببت خسائر الأهلي ماليًا في فقدان نحو 152 مليون جنيه مصري كانت ستنعش خزينة النادي في حال نجاحه في عبور العقبتين الأمريكية والبرازيلية، لكن التعادل في المواجهة الأولى ثم الهزيمة في الثانية حالا دون تحقيق هذا المستهدف المادي الكبير الذي كانت تنتظره الإدارة والجماهير.

تفاصيل مكافآت فيفا التي تأثرت بـ خسائر الأهلي ماليًا

تخضع الجوائز المقدمة من الاتحاد الدولي لضوابط واضحة تحدد نصيب كل فريق بناءً على أدائه فوق أرضية الميدان؛ مما جعل خسائر الأهلي ماليًا تتراكم تدريجيًا بعد ضياع فرصة الفوز في لقاء إنتر ميامي الأمريكي الذي انتهى بالتعادل، ويمكن توضيح آلية توزيع المكافآت المالية في دور المجموعات وفق البنود التالية:

  • الحصول على مليوني دولار في حال تحقيق الانتصار في أي مباراة.
  • منح الفريق المتعادل مليون دولار فقط من قيمة المكافأة الكاملة.
  • عدم صرف أي مكافآت فوز للفريق في حال تعرضه للهزيمة.
  • إتاحة الفرصة للتعويض في الجولات اللاحقة لرفع إجمالي الدخل.
  • إيداع المبالغ في حسابات الأندية بعد انتهاء الأدوار المحددة.

تأثير النتائج الفنية على خسائر الأهلي ماليًا بالأرقام

المباراة النتيجة الفنية القيمة المالية المفقودة
الأهلي أمام إنتر ميامي تعادل إيجابي مليون دولار
الأهلي أمام بالميراس هزيمة مليونا دولار
إجمالي الفاقد مباراتان 3 ملايين دولار

اعتمدت الحسابات الأخيرة لنزيف النقاط على حقيقة أن الفريق فقد مليون دولار نتيجة تعادله الافتتاحي؛ ثم تضاعف الرقم ليصل إلى إجمالي ثلاثة ملايين دولار بعد السقوط أمام بطل البرازيل، وهو ما يعكس حجم الضرر الواقع تحت بند خسائر الأهلي ماليًا في هذه النسخة العالمية، ويتطلع الجهاز الفني الآن لتصحيح المسار أمام بورتو البرتغالي فجر الثلاثاء المقبل سعياً وراء تحقيق أول فوز يضمن حصد مكافأة المليوني دولار وإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل الوداع.

يسعى بطل أفريقيا لتجاوز أزمة خسائر الأهلي ماليًا من خلال التركيز الكلي على مواجهة بورتو في ختام دور المجموعات؛ حيث سيكون الفوز بمثابة طوق النجاة لتعزيز الموارد المالية ومحاولة التأهل للدور القادم، وينتظر الجمهور ردة فعل قوية من اللاعبين في ملعب المباراة لتعويض الإخفاقات السابقة وتقديم صورة تليق بمكانة النادي الكبيرة عالميًا وإداريًا.