الأنبا أنطونيوس يعتذر عن فيديو قديم تضمن رأياً منسوباً لبابا الفاتيكان حول الكتاب المقدس

الأنبا أنطونيوس يعتذر عن فيديو قديم تناول رأيًا منسوبًا لبابا الفاتيكان عن الكتاب المقدس، وذلك في خطوة تهدف إلى تصحيح المسار بعد تداول مقاطع قديمة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أكد نيافة الأنبا أنطونيوس أن ما جاء في هذا الفيديو لا يعبر عن الحقيقة، مقدماً توضيحاً شاملاً للملابسات التي أحاطت بهذا التصريح السابق.

حقيقة الفيديو المتداول للأنبا أنطونيوس

أكد الأنبا أنطونيوس أن الفيديو المتداول حالياً ليس حديث العهد، بل هو جزء من عظة ألقاها قبل أكثر من ست سنوات، وقد استند حينها إلى مقالات منشورة نسبت آراء غير دقيقة لبابا الفاتيكان حول الكتاب المقدس، وأوضح الأنبا أنطونيوس أن الاعتماد على تلك المصادر كان نابعاً من انتشار واسع للمعلومات المغلوطة آنذاك، مما أدى إلى لبس في الفهم العام لتلك التصريحات المنسوبة، مؤكداً ضرورة التدقيق.

الأنبا أنطونيوس يعتذر عن عدم تحري دقة المعلومات

قدم الأنبا أنطونيوس اعتذاره الصريح عن عدم التحقق من مصادر المعلومات قبل تناولها، مشدداً على أن الحديث عن الكتاب المقدس يتطلب دقة بالغة، وتضمن بيانه توضيحات هامة للنقاط التالية:

  • التأكيد على عدم صحة نسب تلك الآراء لبابا الفاتيكان.
  • توضيح أن العظة تعود لسنوات طويلة ولا تمثل موقفاً حالياً.
  • الاعتذار عن عدم فحص المصادر قبل الاعتماد عليها في العظة.
  • التأكيد على قدسية الكتاب المقدس كمرجع أساسي للمسيحيين.
  • تجديد الحرص على وحدة الصف والتعاون بين الكنائس كافة.
جهة التوضيح التفاصيل والموقف
الأنبا أنطونيوس اعتذار عن فيديو قديم وتصحيح للمعلومات المنسوبة لبابا الفاتيكان

رسالة تقدير للكاثوليك والطوائف المسيحية

حرص الأنبا أنطونيوس على توجيه رسالة ودية إلى أبناء الكنيسة الكاثوليكية، مشيراً إلى أن العلاقات القائمة بين الكنائس في أورشليم والشرق الأوسط تقوم على المحبة والتعاون المشترك، كما أوضح الأنبا أنطونيوس أن هذا التوضيح يهدف لقطع دابر الفتنة أو سوء الفهم، خاصة أن الأنبا أنطونيوس يسعى دائماً لتعزيز أواصر الوحدة بين كافة الطوائف المسيحية في المنطقة، مختتماً بيانه بالتأكيد على عمق المحبة التي يكنها للجميع.

يسعى الأنبا أنطونيوس من خلال هذا البيان إلى إنهاء أي جدل أثاره الفيديو القديم، مؤكداً أن التزامه بوحدة الكنيسة يظل أولوية قصوى لديه، مع التأكيد مجدداً على تقديره لكافة القيادات الدينية والمسيحية، وهو ما يعكس حرص الأنبا أنطونيوس على دقة الطرح والحفاظ على روح الود التي تجمع الكنائس في ظل التحديات المعاصرة.