قانون العمل الجديد يحدد الإجازات بـ 45 يومًا وضوابط صرف المقابل النقدي للرصيد

قانون العمل الجديد يحدد إجازات القطاع الخاص حتى 45 يومًا، حيث يعمل هذا التشريع على ضبط العلاقة بين العامل وصاحب المؤسسة عبر تنظيم مستحقات الراحة السنوية بشكل دقيق، مما يعزز الاستقرار المهني، ويضمن حقوق الطرفين وفق اشتراطات محددة تبدأ من أول ستة أشهر خدمة، وتصل إلى مدد متميزة للمستحقين.

عدد أيام الإجازة السنوية في القطاع الخاص

تتفاوت مدد الراحة المقررة بموجب قانون العمل الجديد اعتمادًا على مدة الخدمة وسن الموظف، مع التأكيد على صرف الأجر الكامل خلال هذه الفترة، وتتمثل الحصص المستحقة في الآتي:

مدة الخدمة أو الحالة عدد أيام الإجازة المستحقة
السنة الأولى بعد 6 أشهر عمل 15 يوما
بدءًا من السنة الثانية 21 يوما
بعد 10 سنوات خدمة أو تجاوز سن 50 30 يوما
ذوو الإعاقة وقصار القامة 45 يوما

إجازات إضافية لفئات محددة من العاملين

يقر قانون العمل الجديد مزايا إضافية لبعض المهن، حيث يمنح العاملين في المواقع الخطرة أو المناطق النائية سبعة أيام إضافية فوق الرصيد الأساسي، وذلك تقديرًا لطبيعة العمل الشاقة التي تتطلب استراحة أطول، مما يعزز تطبيق قانون العمل الجديد بشكل عادل.

سلطة صاحب العمل في تحديد مواعيد الإجازات

يمتلك صاحب العمل صلاحية تنظيم جدول الإجازات وفقًا لمتطلبات الإنتاج، ولكن دون المساس بـ قانون العمل الجديد الذي يكفل للموظف حقه في الراحة، حيث يُلزم القانون صاحب العمل بصرف مستحقات الموظف أو تمكينه من رصيده كل ثلاث سنوات كحد أقصى، مع التأكيد على عدم إقصاء الموظفين من حقهم في العطلات الموثقة.

يظل قانون العمل الجديد حجر الزاوية في حماية حقوق الموارد البشرية، إذ يمنع ترحيل الرصيد بشكل غير مقنن ويضمن حصول العامل على المقابل النقدي حال انتهاء الخدمة، مما يرسي قواعد واضحة للتعامل المهني ويحمي مصلحة الطرفين ضمن بيئة عمل منظمة، ويسهم كذلك قانون العمل الجديد في تقليص النزاعات العمالية عبر توضيح كافة ضوابط التسوية المالية.