مي عز الدين تروي كواليس تعرضها للخطر في بوحة ودعم يسرا لها

مي عز الدين تكشف دعم يسرا في بداياتها وكواليس تعرضها للخطر أثناء تصوير بوحة؛ حيث استعرضت الفنانة تفاصيل رحلتها الفنية خلال استضافتها في برنامج صاحبة السعادة، مؤكدة أن العمل مع النجمة الكبيرة يسرا كان محطة فارقة في صقل مواهبها وتطوير أدائها المهني، كما روت مواقف طريفة وخطرة واجهتها في بداياتها السينمائية المبكرة.

دروس من مدرسة يسرا الفنية

أكدت مي عز الدين أن التلمذة على يد يسرا في بدايات مشوارها الفني لم تكن مجرد تجربة عادية، بل شكلت الملامح الأساسية لشخصيتها كممثلة، حيث اكتسبت منها مهارات احترافية متعددة، تمثلت في فهم أعماق النص المكتوب بدقة، والتحكم في طبقات الصوت وفقاً لطبيعة الشخصية، فضلاً عن الالتزام الصارم بمواعيد التصوير، مما جعل يسرا مرجعاً فنياً حقيقياً لها.

  • الالتزام التام بتعليمات المخرج داخل موقع التصوير.
  • التحكم في الانفعالات ونبرة الصوت أثناء المشاهد الصعبة.
  • احترام قواعد العمل الجماعي مع طاقم الإنتاج.
  • تطوير القدرة على فهم أبعاد الشخصية بعمق.
  • بناء الثقة بالنفس لمواجهة كبار النجوم بثبات.

تحديات التصوير ومخاطر العمل

استرجعت مي عز الدين ذاكرة العمل في فيلم بوحة، مشيرة إلى أنها كانت في سن صغيرة وتتمتع بحماس كبير، مما كاد يوقعها في فخ الخطر أثناء تنفيذ مشهد مع جاموسة، إذ تدخل الفنان محمد سعد في اللحظة المناسبة ليحذرها من التهور، موضحاً لها أن الاندفاع غير المحسوب قد يؤدي إلى إصابات جسدية بالغة.

الموقف التأثير المهني
دعم يسرا تعلم فنون الأداء والالتزام
تصوير بوحة إدراك الفارق بين الحماس والمخاطرة

إن حديث مي عز الدين عن تلك المراحل يعكس أهمية الخبرة المكتسبة من النجوم المخضرمين، حيث أشارت إلى أن نجاح أعمالها الأولى مثل كلم ماما والحقيقة والسراب لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تراكم التجارب التي خاضتها، معتبرة أن التوازن بين الشغف الفني والحذر المهني يعد جوهر النضج الذي يبحث عنه كل فنان يسعى للاستمرار.