فيفا يُجبر ملعب مرسيدس على تغيير اسمه إلى أتلانتا ستاديوم مؤقتاً

ملعب أتلانتا ستاديوم هو التسمية الجديدة لملعب مرسيدس-بنز الشهير بمدينة أتلانتا وذلك تماشيا مع قواعد فيفا لاستضافة كأس العالم 2026، حيث تبنت اللجنة المنظمة سياسة الملاعب النظيفة التي تفرض إخفاء أي علامات تجارية غير تابعة للرعاة الرسميين، وقد بدأ العمل الميداني فعلياً على أرض الواقع لتطبيق هذه المعايير الدولية بدقة.

تعديلات ملعب أتلانتا ستاديوم الضرورية للمونديال

استمرت المفاوضات حول مصير ملعب أتلانتا ستاديوم لأكثر من 18 شهراً بين إدارة المنشأة والاتحاد الدولي، حيث أدى الخوف من تضرر نظام السقف المصنوع من مادة متطورة إلى استبعاد خيار الإزالة الكلية للشعارات، وبدلاً من ذلك تم اعتماد حل تقني مبتكر عبر تغطية العلامات التجارية بأغطية قماشية خاصة تحمل شعارات المونديال، ويضمن هذا الإجراء حماية البنية التحتية للملعب مع الالتزام التام بتعليمات الاتحاد الدولي لكرة القدم.

آليات تطبيق سياسة الملاعب النظيفة

تتضمن عملية التحول في ملعب أتلانتا ستاديوم ومنشآت أخرى إجراءات لوجستية معقدة لضمان خلو المحيط الحيوي للملاعب من أي تضارب تسويقي، وتتمثل أبرز ملامح هذه التعديلات في القائمة التالية:

  • تغطية أكثر من ألفي عنصر يحمل هوية تجارية داخل أروقة الملاعب.
  • فرض منطقة محظورة تسويقياً تمتد بقطر كيلومترين حول ملاعب البطولة.
  • إعادة تسمية جميع الملاعب المستضيفة لتتناسب مع هوية فيفا الرسمية.
  • تطويع ممرات اللاعبين وشاشات العرض لتختفي أمامها أي دعايات خارجية.
  • تطبيق معايير الملاعب النظيفة في الملاعب الستة عشر المضيفة لفعاليات كاس العالم.
جانب التغيير تفاصيل الإجراء في ملعب أتلانتا ستاديوم
طبيعة التعديل تغطية العلامات التجارية برعاية المونديال
الهدف التنظيمي تطبيق بروتوكول الملاعب النظيفة الخاص بفيفا

وتعد نسخة كأس العالم القادمة الأكثر ضخامة في تاريخ البطولة، إذ يقام الحدث بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وبمشاركة ثمانية وأربعين منتخباً، ومع اختيار ملعب أتلانتا ستاديوم لاحتضان مواجهات حاسمة بما فيها إحدى مباريات نصف النهائي، يبرز اهتمام المنظمين بالتفاصيل الهندسية واللوجستية التي تضمن خروج البطولة في أبهى صورة حضارية عالمية.