السفير حداد الجوهري يكشف تفاصيل جديدة حول واقعة وفاة الدكتور ضياء العوضي

مستجدات واقعة وفاة الدكتور ضياء العوضي في دبي يرويها السفير حداد الجوهري تتابعها وزارة الخارجية المصرية بكل اهتمام، حيث تواصل الجهات المختصة الكشف عن تفاصيل القصة الغامضة التي هزت الرأي العام، إذ تعمل اللجان التنسيقية مع السلطات الإماراتية بجدية تامة للوقوف على الأسباب الحقيقية التي أدت لوفاة الطبيب الشهير في أحد فنادق دبي.

متابعة رسمية لحيثيات وفاة الدكتور ضياء العوضي

أكد السفير حداد الجوهري مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية أن عملية فحص جثمان ضياء العوضي تسير وفق المعايير القانونية الصارمة، موضحاً أن تقرير الطب الشرعي سيحدد بشكل قاطع أسباب الوفاة، مع استمرار التنسيق المباشر لتسريع إجراءات التحقيق التي تجريها الشرطة الإماراتية في دبي لضمان ظهور الحقائق كاملة في أقرب وقت ممكن.

خطوات نقل الجثمان والتحقيقات الجارية

شدد السفير حداد الجوهري على أن العمل يسير على قدم وساق لإنهاء كافة الترتيبات المتعلقة بنقل جثمان ضياء العوضي إلى مصر ليوارى الثرى في مدافن عائلته، وتتضمن الإجراءات الحالية ما يلي:

  • تفريغ كاميرات المراقبة الموجودة داخل الفندق الذي شهد حالة وفاة ضياء العوضي.
  • استجواب الشهود من العاملين والأشخاص الذين تواصلوا مع الطبيب قبل رحيله.
  • إعداد تقرير طبي وافٍ يوضح الحالة الصحية لضياء العوضي قبيل وقوع الوفاة.
  • المتابعة اليومية مع السلطات المختصة في دبي لضمان سير التحقيقات بشفافية.
  • التنسيق مع أسرة ضياء العوضي لتسهيل كافة العقبات الإدارية لنقل الجثمان.
الإجراء القنصلي التفاصيل الميدانية
متابعة التحقيق تواصل يومي مع أجهزة الأمن في دبي للوقوف على التطورات.
إعادة الجثمان تجهيز الأوراق الرسمية المطلوبة لنقل ضياء العوضي إلى وطنه.

أشار السفير حداد الجوهري خلال مداخلته الإعلامية الأخيرة إلى أن الأيام المقبلة ستحمل بلا شك إجابات شافية لكل التساؤلات المحيطة برحيل الدكتور ضياء العوضي، مؤكداً أن الدولة المصرية لن تدخر جهداً في متابعة الملف حتى تتضح الصورة، بينما تعيش عائلة الطبيب حالة من الصبر بانتظار عودة الابن الذي ترك خلفه مسيرة من العطاء الممزوج بطلب الحق والعدالة.