عمرو أديب: هل يمتلك الرئيس السيسي سلطة توجيه تعديل قانون الأحوال الشخصية؟

قانون الأحوال الشخصية يمثل محور جدل واسع في مصر حيث أكد الإعلامي عمرو أديب أن الرئيس السيسي هو الشخص الوحيد القادر على التوجيه بتعديل قانون الأحوال الشخصية لإنهاء الأزمات المتكررة؛ إذ يرى أن كلمة من القيادة السياسية كفيلة بإنهاء حالة الترقب الطويلة وضمان ضبط هذا التشريع المثير للتساؤلات بشكل جذري وعاجل.

قانون الأحوال الشخصية وضرورة التدخل الرئاسي

في ظل النقاش العام حول التبعات السلبية الناتجة عن تطبيق مواد قانون الأحوال الشخصية الحالي، شدد عمرو أديب على أن حالة الاستياء المجتمعي التي تلاحق هذا الملف تتطلب تدخلاً مباشراً، حيث يعتقد أن توجيهات الرئيس السيسي قد تمنح المشرع المصري ضوءاً أخضر للتحرك الفوري؛ مما يسهم في صياغة مواد أكثر عدالة تحمي حقوق كافة الأطراف المتنازعة.

معضلات قانون الأحوال الشخصية وتحديات الأسرة

يتساءل الكثير من المتابعين عن أسباب التأخير في حسم ملف قانون الأحوال الشخصية بينما تنجز قوانين أخرى بوتيرة أسرع؛ لذا يرى عمرو أديب أن هناك ضرورة ملحة لمراجعة النصوص القائمة؛ نظراً لما تسببه من ضغوطات نفسية وقانونية على الآباء والأمهات على حد سواء، وهذه قائمة بأبرز التحديات التي أشار إليها:

  • التعقيدات المتعلقة بنظام الرؤية التي تستخدم كوسيلة ضغط.
  • عجز نصوص قانون الأحوال الشخصية عن حماية الأطفال من تداعيات الخلافات.
  • إجراءات إثبات الحالة المادية للزوج التي تستنزف أروقة المحاكم.
  • تنامي الظواهر السلبية الناتجة عن تعثر التنفيذ القضائي للنفقة والمستحقات.
  • غياب المرونة القانونية في التعامل مع حالات الانفصال المعقدة.
الجوانب المستهدفة ملاحظات عمرو أديب
طبيعة التدخل توجيهات مباشرة من رئيس الجمهورية
أولوية التعديل إنهاء المعاناة الأسرية في المحاكم

عبر عمرو أديب عن استغرابه من استمرار عوار قانون الأحوال الشخصية الذي يسمح أحياناً بوقوع ظلم فادح تجاه الأطفال كأداة انتقامية بين الطرفين، مؤكداً أن الاستمرار على هذا النهج يضر بنسيج المجتمع؛ لذا يبقى تدخل الرئيس السيسي المطلب الشعبي الأبرز لضبط إيقاع هذا القانون وضمان استقرار حياة الأسر المصرية وحماية الأجيال القادمة من صراعات المحاكم الطويلة بقرارات حاسمة.