ماذا قال وزير البترول الأسبق أسامة كمال عن تراجع إنتاج حقل ظهر؟

تراجع إنتاج حقل ظهر يعد ظاهرة فنية تخضع لطبيعة الحقول الغازية، إذ أوضح وزير البترول الأسبق أسامة كمال أن ما يتداول حول نفاذ حقل ظهر يفتقر للدقة، مؤكدًا أن انخفاض معدلات الضخ في حقل ظهر أمر طبيعي في عمر أي بئر غازي بعد سنوات من التشغيل المتواصل والمكثف.

حقائق حول استدامة حقل ظهر

نفى أسامة كمال بصورة قاطعة المزاعم التي أشارت إلى نفاذ حقل ظهر؛ مشدداً على أن هذه الأنباء تفتقد للمصداقية العلمية، ومع بقاء حقل ظهر كأبرز الركائز المصرية في قطاع الطاقة، فإن تراجع إنتاج حقل ظهر يظل مرتبطاً بآليات الضغط الطبيعي للصخور الكامنة، وهو ما يحدث في كافة الحقول العالمية المشابهة لـ حقل ظهر.

معدلات الإنتاج والدورة الزمنية

تؤكد الشواهد الفنية أن انخفاض مستويات الاستخراج في حقل ظهر بنسب تصل إلى 60 بالمائة يأتي بعد دورة تشغيلية امتدت لثماني سنوات، وهي معطيات طبيعية تواجه مثل هذه المشروعات الكبرى في قطاع البترول، ولتوضيح الموقف الحالي نستعرض الجوانب التالية:

  • طبيعة انخفاض انتاج حقل ظهر مرتبطة بضغوط المكمن.
  • عدم صحة أنباء نفاذ كامل مخزون حقل ظهر.
  • أهمية الاستراتيجيات الهندسية لتعويض الفاقد في حقل ظهر.
  • التزام وزارة البترول بالشفافية حول أداء حقل ظهر.
  • مواصلة عمليات الصيانة الدورية لضمان كفاءة حقل ظهر.
المحور التفاصيل
حالة حقل ظهر انخفاض طبيعي في الإنتاج
دقة المعلومات نفي رسمي لأي نفاذ

تواصل الوزارة جهودها لتعظيم الأصول، حيث أكد تقرير أداء شركة غاز مصر خلال الجمعية العمومية تحقيق نمو في الأرباح وإيرادات بلغت تسعة مليارات جنيه، وهو ما يعكس مرونة قطاع البترول في إدارة حقوله مثل حقل ظهر وتجاوز التحديات التقنية عبر خطط استراتيجية مستدامة تهدف إلى استدامة الموارد الحيوية للبلاد.