تحولات جديدة في أسعار الفاكهة الطازجة والمستوردة بأسواق الأقصر خلال تعاملات اليوم الميدانية

أسعار الفاكهة في الأقصر سجلت اليوم الخميس الموافق السادس والعشرين من شهر مارس لعام ألفين وستة وعشرين حالة من الثبات الملحوظ في مختلف الشوادر والمحلات التجارية المنتشرة في محافظة السياحة العالمية؛ حيث رصد المتعاملون في الأسواق توافراً كبيراً في كافة الأصناف المحلية والمستوردة وسط حركة إقبال متوسطة من المواطنين لشراء مستلزماتهم اليومية.

استقرار أسعار الفاكهة في الأقصر للأصناف الشتوية

تهيمن الحمضيات والجوافة على مشهد العرض والطلب في الوقت الراهن بمراكز المحافظة المختلفة؛ إذ يبدأ سعر الكيلو من البرتقال واليوسفي من مستوى خمسة وعشرين جنيهاً، بينما يتراوح سعر الجوافة في المناطق الشعبية والراقية حول ذات القيمة السعرية، في حين يحافظ الموز البلدي على مكانته بسعر يصل إلى خمسة وثلاثين جنيهاً للكيلو الواحد؛ مما يعكس نضج المحاصيل الصعيدية هذا الموسم وتوازنها مع احتياجات المستهلك المحلي.

تحديثات أسعار الفاكهة في الأقصر للمحاصيل الصيفية والمستوردة

تشهد الأسواق تنوعاً كبيراً يجمع بين الفواكه الشتوية التقليدية وبدايات ظهور بعض المحاصيل التي تفضل الأجواء الدافئة، ويمكن تلخيص أبرز تلك الأسعار في النقاط التالية:

  • البطيخ البلدي الذي سجل الكيلو منه نحو عشرين جنيهاً.
  • الفراولة من صنف ستيفان والتي استقرت عند أربعين جنيهاً للكيلو.
  • الكنتالوب القادم من مزارع العبور بسعر خمسين جنيهاً.
  • الذرة السكري المتاحة بأسعار تبلغ حوالي سبعين جنيهاً.
  • الرمان المنفلوطي الذي سجل سعره سبعين جنيهاً بالأسواق المحلية.

جدول تفصيلي يوضح أسعار الفاكهة في الأقصر وأنواع التفاح

تتباين تكلفة الأصناف المستوردة بناءً على بلد المنشأ والجودة المعروضة؛ فبينما تتربع الكمثرى الأفريقية والأفوكادو على قمة الهرم السعري، تظل أنواع التفاح اللباني والإيطالي في متناول الفئات المتوسطة، والجدول التالي يستعرض تفاصيل تلك الأسعار:

نوع الفاكهة السعر بالجنيه المصري للكيلو
تفاح أحمر أمريكاني مئة وعشرون جنيهاً
تفاح إيطالي (أحمر وأصفر) يبدأ من تسعين جنيهاً
تفاح جرين (أخضر) مئة وخمسون جنيهاً
كيوي سكري فاخر مئتا جنيه
بلح سيوة الفاخر مئة وعشرون جنيهاً

تستمر الجهات الرقابية في متابعة التزام التجار بإعلان أسعار الفاكهة في الأقصر بشكل واضح للمستهلكين؛ لضمان عدم حدوث مغالاة في الثمن واستمرار تدفق السلع الغذائية بانتظام، خاصة مع وفرة الإنتاج الزراعي المحلي وزيادة الكميات الموردة من الموانئ والمنافذ الحدودية لتلبية احتياجات أهالي المحافظة بأسعار تتناسب مع مختلف المستويات الاجتماعية.