تحذير عاجل من الأرصاد حول موجة طقس سيئ تضرب المحافظات وتبلغ ذروتها غداً

الطقس المتوقع خلال الساعات المقبلة ينذر بموجة شديدة من التقلبات الجوية التي تجتاح البلاد؛ إذ كشف خبراء الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن قدوم منخفض جوي يعيد الأجواء الشتوية إلى الصدارة رغم انطلاق فصل الربيع جغرافيا، مما يستوجب توخي الحذر من سقوط أمطار غزيرة وبرد يضرب المحافظات المختلفة في توقيتات زمنية متقاربة.

تأثيرات حالة الطقس غير المستقرة

تشير خرائط التوزيعات الضغطية إلى أن الطقس سيبدأ في التغير الملحوظ اعتبارا من مساء اليوم؛ حيث تتأثر مناطق السلوم ومرسى مطروح والعلمين ببوادر السحب الرعدية، لتمتد لاحقا إلى باقي الأقاليم معلنة ذروة الاضطرابات الجوية يوم الأربعاء، وهو ما يعزز فرص تساقط حبات البرد وانخفاض درجات الحرارة بشكل ملموس؛ مما يجعل الطقس مائلا للبرودة نهارا وشديد البرودة خلال ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر في معظم الأنحاء.

نشاط الرياح وتراجع الرؤية في الطقس الحالي

يتزامن مع هطول الأمطار نشاط قوي للرياح السطحية التي قد تصل سرعتها إلى خمسين كيلومترا في الساعة، الأمر الذي يضفي مزيدا من البرودة على حالة الطقس السائدة ويؤدي إلى إثارة الرمال والأتربة في المناطق المكشوفة؛ مما قد تترتب عليه إعاقة الرؤية الأفقية على الطرق السريعة والصحراوية، لذا تهيب الجهات المعنية بالمواطنين ضرورة متابعة تحديثات الطقس والالتزام بالسرعات المقررة أثناء القيادة لتجنب الحوادث الناتجة عن سوء الأحوال الجوية المتوقعة خلال هذا الأسبوع.

  • الابتعاد عن أعمدة الإنارة ولوحات الإعلانات أثناء العواصف الرعدية.
  • ارتداء الملابس الثقيلة نسبيا لمواجهة انخفاض درجات الحرارة المفاجئ.
  • تجنب القيادة بسرعات عالية في حال تراجع الرؤية بسبب الأتربة العالقة.
  • متابعة النشرات الدورية التي تصدرها هيئة الأرصاد لمواكبة التغيرات.
  • اتخاذ التدابير اللازمة في المحافظات الساحلية لمواجهة تجمعات المياه.

توقعات درجات الحرارة في مختلف الأقاليم

الإقليم الجغرافي العظمى المتوقعة الصغرى المتوقعة
القاهرة الكبرى والوجه البحري 22 درجة 13 درجة
السواحل الشمالية 20 درجة 11 درجة
مناطق شمال الصعيد 23 درجة 10 درجات
مناطق جنوب الصعيد 30 درجة 15 درجة

وتستعد غرف العمليات في المحافظات المعرضة للسيول والأمطار الغزيرة للتعامل مع أي طوارئ قد تنتج عن تبدل الطقس السريع، مع التأكيد على جاهزية سيارات كسح المياه في الشوارع والميادين الرئيسية؛ لضمان سيولة الحركة المرورية وعدم تأثر الخدمات الحيوية بهذه الموجة العنيفة التي من المفترض أن تخف حدتها تدريجيا عقب تجاوز ذروة المنخفض.