شعبة القصابين توضح أسباب تراجع أسعار اللحوم قبل عيد الأضحى المبارك

انخفاض في سعر كيلو اللحمة قبل أيام من عيد الأضحى يمثل انفراجة ملحوظة يعيشها المستهلك المصري، إذ أكدت شعبة القصابين أن الأسواق بدأت تشهد تراجعاً ملموساً يسهم في تمكين الأسر من تلبية احتياجاتهم، ولا سيما مع اقتراب عيد الأضحى؛ مما يعزز من القدرة الشرائية في ظل التوقعات بزيادة الطلب على هذه السلعة.

سعر كيلو اللحمة يتجه نحو التراجع

كشف مسؤولون في شعبة القصابين عن وجود انخفاض ملموس في سعر كيلو اللحمة بعد فترة شهدت فيها الأسواق موجات ارتفاع قياسية، حيث يأتي هذا التراجع نتيجة عمليات الرقابة المستمرة على المحلات لضمان استقرار حركة البيع، مع ترقب المستهلكين لهذه التغييرات السعرية الإيجابية التي تسبق أيام عيد الأضحى التي تكثر فيها الولائم.

خطوات ضرورية لضبط الأسعار

تعمل مؤسسات الدولة والجمعيات الاستهلاكية على تكثيف جهودها لضبط السوق، ومن أبرز هذه الإجراءات:

  • طرح كميات كبيرة من اللحوم السودانية بتكلفة معتدلة.
  • توفير اللحوم الجيبوتية بأسعار تتناسب مع الطبقة المتوسطة.
  • زيادة الرقابة الدورية على محلات الجزارة والأسواق الشعبية للمستهلكين.
  • تسهيل إجراءات استيراد رؤوس الماشية الحية لتغطية العجز.
  • مراقبة المخزون الاستراتيجي للدولة لضمان وفرة اللحوم.
نوع اللحوم متوسط السعر للكيلو
لحم ضأن 414 جنيه
لحم كندوز صغير 413 جنيه
لحم بتلو 478 جنيه

الاستعداد لموسم الأضاحي

تتزايد رغبة المواطنين في شراء الأضاحي مع انخفاض سعر كيلو اللحمة، مما يتيح الفرصة أمام شريحة أكبر لإحياء هذه الشعيرة الدينية، وقد طمأنت شعبة القصابين الجمهور بأن المعروض في الأسواق كافٍ جداً لتلبية الطلب المتزايد، متجاوزاً بذلك فترة العيد؛ ليظل سعر كيلو اللحمة في مستويات مستقرة تليق بتطلعات الأسر المصرية واحتياجاتهم الموسمية.

إن توفر الكميات الكافية في المخزون الاستراتيجي للدولة يضمن استمرار إتاحة سعر كيلو اللحمة عند مستويات معقولة عقب انتهاء عيد الأضحى، وهو ما يعكس جدية الجهات الرقابية في حماية المواطن من تقلبات الأسعار، مما يبعث رسالة طمأنة للجميع بأن الموسم سيمر وسط وفرة في الإنتاج ومعدلات سعرية عادلة ومناسبة للجميع.