مدرب البرتغال يحدد موعد عودة كريستيانو رونالدو لصفوف النصر بعد إصابته الأخيرة

كريستيانو رونالدو يظل محور الاهتمام العالمي ومحط أنظار عشاق الساحرة المستديرة؛ حيث تتجه الأعين نحو حالته الصحية بعد الأنباء التي تم تداولها مؤخراً حول طبيعة إصابته، وفي هذا الصدد لم يتأخر المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز في تقديم إيضاحات كافية تهدف إلى تبديد المخاوف المحيطة بمستقبل قائد النصر والمنتخب البرتغالي خلال المرحلة المقبلة.

تطورات الحالة الصحية لـ كريستيانو رونالدو

أوضح روبرتو مارتينيز في تصريحاته الصحفية الأخيرة أن الإصابة التي ألمّت بالنجم كريستيانو رونالدو لا تستدعي القلق المفرط؛ مبيناً أنها مجرد شد عضلي بسيط في أوتار الركبة الخلفية تعرض له اللاعب أثناء مشاركته مع ناديه في منافسات الدوري السعودي أمام فريق الفيحاء، وقد أشار الجهاز الفني لمنتخب البرتغال إلى أن فترة التعافي المتوقعة ستتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين فقط؛ مما يعني إمكانية عودته للمستطيل الأخضر بكامل جاهزيته مع مطلع شهر أبريل القادم.

تأثير غياب كريستيانو رونالدو عن المعسكر الدولي

رغم القيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها كريستيانو رونالدو في التشكيلة الأساسية؛ إلا أن الجهاز الفني فضل عدم المجازفة به في الوديات القادمة لضمان اكتمال برنامجه التأهيلي بشكل سليم، وسوف يفتقد المنتخب البرتغالي خدمات أسطورته في المواجهات القوية المقررة في القارة الأمريكية؛ حيث سيغيب عن شاشات الجماهير في ملعب أزتيكا وملعب مرسيدس بنز، ويظهر الجدول التالي تفاصيل المباريات التي لن يشارك فيها اللاعب:

الخصم تاريخ المباراة الملعب
المكسيك 28 مارس ملعب أزتيكا
الولايات المتحدة 31 مارس مرسيدس بنز

البرنامج التأهيلي لكريستيانو رونالدو وموعد العودة

يركز الطاقم الطبي حالياً على وضع خطة دقيقة لعودة كريستيانو رونالدو إلى الملاعب؛ إذ تهدف هذه الخطة إلى تقوية العضلات المحيطة بموضع الإصابة لضمان عدم تكرار الشد العضلي، وتشمل ملامح المرحلة القادمة للاعب عدة نقاط هامة:

  • الخضوع لجلسات علاج طبيعي يومية مكثفة.
  • ممارسة تمارين التأهيل المنفردة داخل الصالة الرياضية.
  • الابتعاد عن الاحتكاكات البدنية العنيفة خلال فترة التوقف.
  • تقييم الاستجابة العضلية قبل البدء في الجري حول الملعب.
  • العودة للتدريبات الجماعية مع نادي النصر فور انتهاء معسكر المنتخب.

تؤكد المؤشرات الحالية أن كريستيانو رونالدو يسير في الطريق الصحيح للتعافي السريع؛ إذ إن انضباط اللاعب وجاهزيته البدنية العالية يساعدان دوماً في تقليص فترات الغياب القسري، وسيكون الظهور المرتقب للنجم البرتغالي في الملاعب السعودية بمثابة دفعة معنوية كبيرة لفريقه الساعي لتحقيق الانتصارات في المنعطف الأخير من الموسم الرياضي الحالي.