بيان وزارة الداخلية.. تفاصيل اعتداء سيدة منتقبة على والدتها المسنة في الإسكندرية

اعتداء منتقبة على والدتها في محافظة الإسكندرية أثار موجة واسعة من الجدل والاستياء عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث وثق أحد المارة مقطع فيديو يظهر تعرض سيدة مسنة للضرب المبرح في وضح النهار وسط الشارع، الأمر الذي استدعى تدخلًا سريعًا وفوريًا من الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية لضبط الجانية وكشف الملابسات الحقيقية المحيطة بهذا الحادث المؤسف الذي هز الأوساط الشعبية.

تحقيقات أمنية حول سيدة منتقبة في شوارع الإسكندرية

بدأت الواقعة حينما رصدت المتابعة الأمنية تداول مقطع مرئي تظهر فيه سيدة ترتدي النقاب وهي تعنف والدتها وتعتدي عليها بالأيدي، وهو ما دفع وزارة الداخلية للتحرك الفوري لتحديد هوية الأطراف المشاركة في الواقعة؛ حيث تبين أن المجني عليها مقيمة بمنطقة باب شرق وأن ابنة تلك السيدة هي من قامت بهذا الفعل نتيجة معاناتها من اضطرابات نفسية حادة وسوابق طبية مسجلة، وقد أدت هذه الحالة من عدم الاستقرار السلوكي إلى غياب وعي المعتدية بطبيعة فعلتها وتصرفاتها تجاه والدتها المريضة، وهو ما استوجب اتخاذ قرارات طبية عاجلة لإعادة إيداعها بمصحة متخصصة لعلاج الحالات النفسية والعصبية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث العنيفة في المستقبل القريب.

الخلفية المرضية وواقعة اعتداء منتقبة على المسنة

تشير التقارير الأمنية والطبية إلى أن السيدة المعتدية لم تكن في كامل قواها العصبية وقت حدوث الواقعة المشهودة؛ إذ أوضحت الأم في التحقيقات أن ابنتها تعاني من اهتزاز نفسي مزمن تسبب في نوبات غضب غير مبررة ودفعت بوجود ال منتقبة في هذا الوضع القانوني الصعب، وقد تضمن المسار الإجرائي والطبي للواقعة عدة نقاط جوهرية أبرزها ما يلي:

  • عدم وجود إصابات جسدية بالغة في جسد السيدة المسنة عقب الاعتداء.
  • تأكيد المجني عليها على الحالة المرضية لابنتها وتنازلها عن ملاحقتها قانونيًا.
  • امتلاك الابنة سجلاً طبياً سابقاً يشير إلى إيداعها في دور رعاية متخصصة.
  • إعادة احتجاز السيدة داخل المركز الطبي فور وقوع الحادثة مباشرة.
  • تدخل المارة في الشارع لفض الاشتباك وحماية الأم من ضربات ابنتها المفاجئة.

مقارنة بين اعتداء منتقبة وحوادث العنف الأسري

نوع الواقعة الحالة الصحية للجانية الإجراء القانوني المتخذ
واقعة الإسكندرية عدم اتزان نفسي موثق إيداع في مصحة طبية
واقعة سيدة الشرقية سلوك عدواني متعمد إلقاء القبض والمحاسبة

تتشابه هذه الواقعة مع حوادث أخرى ظهرت مؤخرًا ومنها واقعة الشرقية التي تعرضت فيها مسنة للضرب أمام منزلها، ولكن الفرق يكمن في الحالة العقلية التي جعلت تصرف ال منتقبة يندرج تحت طائلة المرض النفسي وليس العنف الجنائي المتعمد؛ فقد وفرت أجهزة الدولة الدعم الصحي اللازم للمسنة المعنفة مع التأكيد على تطبيق القانون بما يراعي الظروف الإنسانية والتقارير الطبية الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية.

اتخذت الأجهزة المعنية كافة التدابير اللازمة لضمان حماية السيدة المسنة وتوفير الرعاية الطبية لابنتها بعد التأكد من مرضها؛ حيث يساهم هذا التحرك في منع تكرار حدوث اعتداء منتقبة على ذويها مرة أخرى، وتظل الرقابة المجتمعية والتدخل الأمني السريع هما الدرع الواقي لحماية الفئات المستضعفة من كبار السن داخل المجتمع المصري.