بعد 5 سنوات.. الدحيح ينهي تعاقده مع نيوميديا ويحسم مصير برنامجه الشهير

الدحيح يعلن نهاية تعاقده مع شركة نيوميديا بعد مسيرة حافلة استمرت لنحو خمس سنوات من العطاء المعرفي والبحثي المتميز؛ حيث كشف صانع المحتوى الشهير أحمد غندور عن إسدال الستار على هذه المرحلة التي شهدت تحولات كبرى في طريقة تقديم العلوم وتبسيطها للجمهور العربي العريض عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.

محطات في مسيرة الدحيح مع الإنتاج البرامجي

استطاع الدحيح خلال نصف عقد من الزمن أن يرسخ مفهوما جديدا للمحتوى الهادف الذي يجمع بين المتعة البصرية والدقة المعلومية في قوالب فنية لا تتجاوز الربع ساعة؛ مما جعل البرنامج يتصدر قوائم المشاهدات المليونية ويصبح مرجعا ثقافيا للشباب الطامح لمعالجة القضايا العلمية والتاريخية والرياضية بأسلوب بعيد عن الرتابة التقليدية التي تصاحب المناهج الأكاديمية الصرفة.

تأثير الدحيح على ذائقة المشاهد العربي

لم يقتصر نجاح الدحيح على مجرد أرقام المشاهدات التي تخطت حاجز الخمسة مليارات بل امتد أثره ليشكل مجتمعا فكريا يعتمد الفضول والبحث سبيلا لفهم العالم؛ وقد حققت هذه التجربة مجموعة من المكتسبات التي يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

  • تحويل المعلومات الجامدة إلى قصص درامية مشوقة تجذب كافة الفئات العمرية والطبقات الاجتماعية.
  • بناء جسر من الثقة بين صانع المحتوى والمتلقي من خلال الاعتماد على المصادر الموثوقة.
  • خلق نماذج ملهمة للشباب المصري والعربي في كيفية استغلال المنصات الرقمية لتقديم رسائل سامية.
  • تحفيز الفكر النقدي لدى المشاهدين ودفعهم لمراجعة المعلومات والبحث وراء الحقائق العلمية.
  • إثبات أن المحتوى التعليمي الرصين قادر على منافسة المحتوى الترفيهي الهابط وتصدر التريند.

تطورات البرنامج خلال سنوات العرض

الفترة الزمنية أبرز الإنجازات والتطورات
البدايات الأولى انطلاق الدحيح عبر قناة شخصية بأسلوب فكاهي بسيط وإمكانيات محدودة.
فترة التعاقد التعاون مع منصات إنتاجية كبرى وتطوير الجوانب التقنية والبصرية للحلقات.
مرحلة الانتشار تحقيق مليارات المشاهدات والتحول إلى ظاهرة ثقافية على مستوى الوطن العربي.

كيف يرى الدحيح مستقبله المهني القادم؟

أشار أحمد غندور في حديثه الموجه لمتابعيه أن القصه لم تنته عند هذا الحد بل هي انتقال لنقطة انطلاق جديدة تتلاءم مع تطلعات الجمهور؛ موضحا أن رحلة الدحيح ستمضي قدما نحو آفاق أرحب ومصادر أكثر ثراء لضمان استمرارية الشغف المعرفي الذي بدأه منذ ظهوره الأول؛ وهو ما يفتح الباب أمام احتمالات عديدة لظهور البرنامج في حلة مختلفة تليق بمكانته المرموقة.

ويبقى الدحيح أيقونة بارزة في سماء صناعة المحتوى الرقمي بعد أن أحدث ثورة في تقريب العلوم من الأذهان؛ حيث ينتظر عشاق المعرفة الإعلان عن الخطوة التالية بشوق كبير؛ مؤكدين أن قيمة العمل تكمن في قدرته على التجدد ومواكبة تطلعات الأجيال الصاعدة التي وجدت في أسلوبه ضالتها المنشودة لفهم تعقيدات الحياة المعاصرة.