أسواق الأسهم الأوروبية سجلت انخفاضات ملحوظة خلال تعاملات يوم الخميس متأثرة بقرارات السياسة النقدية ونتائج الشركات السنوية؛ حيث فضلت البنوك المركزية الكبرى في القارة الحفاظ على مستويات الفائدة الحالية دون تغيير؛ مما دفع المستثمرين نحو عمليات بيع واسعة بهدف تقييم الأرباح الإقليمية التي جاءت متباينة في معظم القطاعات الحيوية.
أداء المؤشرات الرئيسية في ظل ثبات تكلُفة الإقراض
سيطرت النغمة الحمراء على شاشات التداول في القارة العجوز عقب قرار بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي بالثبات النقدي؛ إذ لم تنجح التصريحات المطمئنة بشأن مستويات التضخم في كبح جماح التراجع الذي طال مراكز القوة المالية في لندن وفرانكفورت وباريس؛ حيث أدت قوة العملة الموحدة أمام الدولار إلى ممارسة ضغوط إضافية على الصادرات الأوروبية وتنافسية الشركات العالمية التي تتخذ من الاتحاد الأوروبي مقرا لها؛ مما جعل أسواق الأسهم الأوروبية تعيش يوما من القلق والترقب المستمر بدلا من الانطلاق نحو مستويات سعرية جديدة كما كان يأمل بعض المتفائلين ببدء دورة التيسير النقدي.
| المؤشر الأوروبي | نسبة التراجع المسجلة |
|---|---|
| ستوكس 600 | 1.07% |
| فوتسي 100 البريطاني | 0.90% |
| داكس الألماني | 0.63% |
| كاك 40 الفرنسي | 0.29% |
نتائج الشركات وتأثيرها المباشر على قيمة أسواق الأسهم الأوروبية
انعكست التقارير المالية الفصلية لعدد كبير من المجموعات الصناعية والمصرفية الكبرى سلبا على أداء البورصات؛ فقد واجه قطاع السيارات ضغوطا هائلة بعد إعلان شركة فولفو عن هبوط حاد في أرباح التشغيل بنسبة ثمانية وستين بالمئة؛ مما أدى إلى انهيار سهمها وفقدانه ربع قيمته السوقية تقريبا في جلسة واحدة؛ بينما عانت شركات الطاقة والمواد الأساسية من تباطؤ الطلب وضعف الهوامش الربحية؛ وهذا السلوك الجماعي للأسهم القيادية في قطاعات الدفاع والتكنولوجيا والمصارف رسم صورة قاتمة لحالة التفاؤل الاستهلاكي في المنطقة؛ مما أدى إلى فقدان الزخم داخل أسواق الأسهم الأوروبية التي كانت تترقب محفزات نمو أقوى من النتائج المعلنة.
- هبط سهم شركة راينميتال بنسبة تتجاوز السبعة بالمئة نتيجة توقعات إيرادات ضعيفة.
- سجلت شركة شل أرباحا معدلة جاءت دون مستويات توقعات المحللين المسبقة.
- تأثرت أسهم بي إم دبليو وسيمنز هيلثينيرز سلبا بالنتائج المالية المتباينة.
- تراجع سهم شركة فستاس ويند سيستمز ضمن موجة بيع طالت قطاع الطاقة البديلة.
- أظهرت بيانات أرسيلور ميتال ومولر ميرسك ضغوطا على حركة التجارة وسلاسل الإمداد.
تحديات النمو وضغوط البنك المركزي الأوروبي
تعكس التراجعات الأخيرة حقيقة أن مسار التعافي ما زال محفوفا بالمخاطر في ظل التضخم الأساسي الذي ينخفض بوتيرة متسارعة تثير حيرة صانعي السياسة؛ فبينما ترى كريستين لاجارد أن الوضع تحت السيطرة؛ يخشى المحللون من أن استمرار السياسة المتشددة قد يدفع أسواق الأسهم الأوروبية نحو مزيد من الركود الفني؛ لا سيما مع ضعف أرباح كبرى شركات القطاع الخاص وتراجع العوائد في قطاع الطاقة؛ مما يتطلب استراتيجيات استثمارية أكثر حذرا خلال الأشهر المقبلة لمواجهة التقلبات الناتجة عن تباين الأداء الاقتصادي بين دول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا.
تواصل الضغوط المزدوجة الناتجة عن ضعف الأرباح وتراجع أسعار الطاقة التأثير على ثقة المتداولين داخل المنطقة؛ لتبقى الآمال معلقة على الإشارات القادمة من البنوك المركزية بشأن خفض الفائدة المحتمل؛ في ظل حالة واضحة من الحذر الشديد تجاه مستويات النمو الاقتصادي وضبابية المشهد الجيوسياسي الذي يلقي بظلاله الثقيلة على تحركات رؤوس الأموال الذكية.
صفقة مرتقبة.. أحمد عيد يخضع للفحص الطبي قبل التوقيع للنادي الأهلي
بيان رسمي.. مركز الفلك الدولي يحدد موعد أول أيام شهر رمضان 2026
خزانات عملاقة بالباطن.. دراسة تكشف أماكن وجود مياه الأرض في الأعماق السحيقة
تقلبات حادة.. الأرصاد الجوية تعلن درجات الحرارة المتوقعة في القاهرة اليوم الأحد
خسارة 200 جنيه.. تراجع مفاجئ يضرب سعر جرام الذهب عيار 21 بالصاغة
تراجع مفاجئ.. أسعار الذهب تنخفض 10 جنيهات وسط ترقب قرارات الفيدرالي الجديدة
رواتب 15 ألف جنيه.. وظائف شاغرة في شركة أقمشة بتنسيق وزارة الشباب والرياضة
سعر الذهب في السعودية الأحد 14 ديسمبر 2025 وعيار 21 عند 454.25 ريال