شاشة 10 بوصات.. سامسونغ تطلق أول هاتف ثلاثي الطي بمواصفات تقنية غير مسبوقة

غالاكسي زي تراي فولد يمثل الثورة الأحدث التي أطلقتها شركة سامسونغ خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية بمدينة لاس فيغاس لعام ٢٠٢٦؛ إذ كشفت الشركة عن جهاز يعيد رسم ملامح الهواتف المحمولة عبر تقنية الشاشة القابلة للطي الثلاثي، وهو ما يمنح المستخدمين القدرة على تحويل هواتفهم التقليدية إلى أجهزة لوحية متكاملة بلمسة واحدة تعكس التطور الهندسي الكبير الذي وصلت إليه مراكز الأبحاث التقنية في كوريا الجنوبية، ويأتي هذا الابتكار ليؤكد ريادة الصناعة في تقديم حلول عملية تجمع بين سهولة الحمل وقوة الأداء في آن واحد.

تأثير غالاكسي زي تراي فولد على تطور الشاشات

تغير حجم الشاشة في جهاز غالاكسي زي تراي فولد يمنح تجربة فريدة تبدأ من قياس ست بوصات ونصف أثناء طي الجهاز بالكامل؛ مما يجعله مريحا جدا للاستخدام الفردي والوضع في الجيب، ولكن بمجرد بسط الطبقات الثلاث تتحول المساحة المتاحة للرؤية إلى عشر بوصات كاملة تنافس الأجهزة اللوحية المخصصة للقراءة ومشاهدة المحتوى الترفيهي، وتتيح هذه المرونة الاستثنائية تقسيم الشاشة إلى ثلاث مناطق عمل مستقلة لتشغيل تطبيقات مختلفة في وقت واحد بفعالية تامة، وتتضح السمات الفنية لهذا الإصدار من خلال الجدول التالي:

المواصفات الأساسية التفاصيل التقنية
قياس الشاشة المطوية 6.5 بوصات
قياس الشاشة المفتوحة 10 بوصات
سمك الجهاز مفتوحا 3.9 مليمترات
سمك الجهاز مغلقا 12.9 مليمترا

القوة البرمجية في قلب غالاكسي زي تراي فولد

يعتمد تشغيل غالاكسي زي تراي فولد على معالجات سناب دراغون المتطورة من شركة كوالكوم التي تم تخصيصها لتعمل بالتوافق مع متطلبات الجهاز البرمجية والمعمارية الفريدة؛ حيث تساهم هذه المعالجات في إدارة استهلاك الطاقة بكفاءة عالية ومنع استنزاف البطارية رغم عبء تشغيل ثلاث نوافذ برمجية متزامنة، وقد تم دمج مجموعة من المزايا الذكية في النظام لزيادة الإنتاجية:

  • تحسين أداء الواجهة عند التنقل بين أوضاع الطي المختلفة.
  • توزيع ذكي لموارد الذاكرة العشوائية بين التطبيقات المفتوحة.
  • أدوات ذكاء اصطناعي مخصصة لتعديل الصور ومعالجة البيانات.
  • تخصيص كامل لتخطيط الشاشة حسب رغبة المستخدم واحتياجاته.
  • نظام تبريد متطور يحافظ على استقرار الجهاز أثناء الألعاب الثقيلة.

الفئة المستهدفة وسعر غالاكسي زي تراي فولد الجديد

تتجه هواتف غالاكسي زي تراي فولد نحو فئة النخبة من عشاق التكنولوجيا الذين يبحثون عن التميز والابتكار التقني غير المسبوق؛ حيث يقدر السعر المتوقع للجهاز بما يتروح بين ألفين وأربعمئة دولار وصولا إلى ثلاثة آلاف دولار تبعا للسعة التخزينية المتاحة، وهذا الرقم يعكس التكاليف المرتفعة لمواد التصنيع والجهود الهندسية التي بذلت لجعل الهاتف نحيفا جدا لدرجة تقترب من سمك بطاقات الائتمان عند فتحه بالكامل، مما يجعله استثمارا في مستقبل الأجهزة الذكية الفاخرة التي توفر تجربة مستخدم لا يمكن مقارنتها بالهواتف التقليدية المنتشرة حاليا.

يعكس هذا الإطلاق التقني مرحلة حاسمة في المنافسة العالمية بين شركات الهواتف المحمولة الكبرى؛ إذ تبرهن سامسونغ من خلال توظيف الهندسة المتقدمة والأنظمة الذكية أن الابتكار لا سقف له، وسيبقى اهتمام الجمهور منصبا على كيفية تأقلم الأسواق مع هذه الأسعار المرتفعة مقابل الحصول على تكنولوجيا الشاشات الثلاثية الأكثر تطورا في العالم اليوم.