بديل تنظيمي محتمل.. هل تستضيف مصر بطولة أمم إفريقيا 2028 بدلاً من المغرب؟

تنظيم أمم إفريقيا 2028 يبرز حاليا كواحد من أكثر الملفات تعقيدا على طاولة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، حيث يجد الكاف نفسه في سباق مع الزمن لتحديد هوية الدولة المستضيفة لهذه النسخة التي تأتي في خضم تحولات جوهرية؛ ذلك أن التوجه الجديد نحو إقامة البطولة كل أربع سنوات لم يمنع ظهور فراغ تنظيمي مقلق خاصة مع غياب الطلبات الرسمية المتكاملة حتى اللحظة.

تحديات اختيار مستضيف تنظيم أمم إفريقيا 2028

واجهت اللجنة التنفيذية صعوبات بالغة في تأمين ملف قوي بعد أن حسمت ملف 2027 لصالح الثلاثي كينيا وأوغندا وتنزانيا، بينما بقيت المنافسة على تنظيم أمم إفريقيا 2028 معلقة وسط انسحابات واعتذارات من قوى كروية كبرى؛ فقد نأت المغرب بنفسها عن الدخول في صراع الاستضافة مجددا، كما أن الجزائر كانت قد سحبت ملفاتها السابقة، مما حصر الخيارات في عروض لا تزال تحت مجهر التقييم الفني واللوجستي الصارم.

مواصفات الدول المتقدمة لطلب تنظيم أمم إفريقيا 2028

تبرز إثيوبيا في المشهد عبر وعود بإنشاء بنية تحتية ضخمة تشمل ستة ملاعب حديثة، في حين يظهر تحالف دول الجنوب الإفريقي كخيار بديل لكنه محفوف بالتساؤلات حول الجاهزية الفنية؛ وتتمحور العناصر الأساسية المطلوبة لإنجاح تنظيم أمم إفريقيا 2028 حول عدة نقاط جوهرية أهمها ما يلي:

  • القدرة على توفير ملاعب مطابقة لمواصفات الفيفا.
  • امتلاك شبكة مواصلات وفنادق تستعب الجماهير القارية.
  • وجود ضمانات حكومية كاملة لتسهيل إجراءات التأشيرات.
  • تأمين تغطية إعلامية وتقنية بمعايير دولية حديثة.
  • الحصول على موافقات أمنية واستراتيجية شاملة.

فرص مصر في ملف تنظيم أمم إفريقيا 2028

تمتلك القاهرة سجلا حافلا يجعلها المرشح الأبرز لإنقاذ الموقف كما حدث في العام 2019، حيث تدرس الدولة المصرية بجدية استلام مهمة تنظيم أمم إفريقيا 2028 لضمان استقرار المسابقة الأهم في القارة الإفريقية؛ وتعتمد مصر في ذلك على جاهزية منشآتها التي لا تحتاج لفترات زمنية طويلة للتجهيز، مما يعزز من ثقة الكاف في اختيارها لتجنب أي إخفاقات تنظيمية محتملة قد تؤثر على هيبة البطولة قاريا ودوليا.

المنافس المحتمل الحالة الراهنة للملف
إثيوبيا وعود ببناء ملاعب جديدة
تحالف الجنوب الإفريقي تساؤلات حول الجاهزية التنظيمية
مصر دراسة الملف بناء على خبرات سابقة

يبقى القرار النهائي بشأن تنظيم أمم إفريقيا 2028 رهنا بالقدرة على تقديم ضمانات واقعية تتجاوز الوعود الإنشائية، حيث يبحث المسؤولون عن استقرار يضمن نجاح الحدث فنيا وتجاريا؛ ويبدو أن الخبرة المصرية تظل الورقة الرابحة التي يفضلها صناع القرار لتجاوز الأزمة الراهنة وضمان خروج البطولة بالشكل الذي تليق به الجماهير الإفريقية العريضة.