لماذا يبتعد فينيسيوس عن تشكيلة ريال مدريد الأساسية بعد فقدان دعم مورينيو؟

تراجع مستوى فينيسيوس جونيور في الآونة الأخيرة بشكل أثار حيرة المتابعين، إذ عجز النجم البرازيلي عن تنفيذ أي مراوغة ناجحة خلال مباراتين متتاليتين، وهو مؤشر مقلق بالنظر لكون المهارة الفردية هي العمود الفقري لأدائه، مما يفرض تساؤلات حقيقية حول الحالة الذهنية والبدنية التي يمر بها فينيسيوس جونيور في هذا التوقيت الصعب.

أزمة فنية تلاحق نجم ريال مدريد

يواجه فينيسيوس جونيور تحديا مزدوجا يتمثل في الإيقاف عن ثلاث مباريات قادمة بالدوري الإسباني، وتراجع ملحوظ في الفاعلية الهجومية التي عهدناها منه، فقد أظهرت الإحصائيات غيابه عن محاولة تجاوز الخصوم في مواجهتي لايبزيج وروما، حيث بدا فاقدا لسماته المعتادة في اللعب، مما دفع الجهاز الفني للحديث علانية عن ضرورة دعمه للعودة إلى مستواه المعهود.

المؤشر الفني حالة اللاعب
المراوغات الناجحة صفر في مباراتين
الحالة الذهنية خمول واضح ومطالبات بالدعم

المقارنة الرقمية مع المنافسين

تضع الأرقام فينيسيوس جونيور تحت ضغط كبير، خاصة عند مقارنة فعاليته الهجومية بزملائه الذين يمتلكون نزعة هجومية مشابهة في الفريق، وهو ما يبرز في النقاط التالية:

  • تطور فاعلية يان ديوماندي في تجاوز المنافسين بمعدلات مرتفعة.
  • تفوق ديوماندي في نسبة نجاح المراوغات التي وصلت إلى 66%.
  • انخفاض نسبة نجاح فينيسيوس جونيور في المراوغة لتصل إلى 42%.
  • الحاجة الملحة لعودة فينيسيوس جونيور لمستواه قبل مواجهة أيك أثينا.
  • تأثير غياب فينيسيوس جونيور عن لقاء الكلاسيكو المرتقب.

تطلعات العودة بعد فترة التوقف

يرى المدرب أن غياب فينيسيوس جونيور عن المشاركة في المباريات القادمة قد يكون فرصة لالتقاط الأنفاس، خاصة أن اللاعب يحتاج لاستعادة الثقة النفسية بعيدا عن ضغوط الجماهير، ومن المقرر أن يعود فينيسيوس جونيور للملاعب في الرابع من نوفمبر المقبل، وسط ترقب كبير لما سيقدمه فينيسيوس جونيور في دوري الأبطال لتجاوز هذه الكبوة.

إن مستقبل فينيسيوس جونيور مع الفريق الملكي لا يزال محل ثقة الجهاز الفني، غير أن الفترة المقبلة تتطلب من فينيسيوس جونيور مراجعة شاملة لأدائه الفني والذهني، فالفرصة لا تزال قائمة ليثبت فينيسيوس جونيور أنه ما زال الورقة الرابحة التي لا غنى عنها في تشكيلة ريال مدريد خلال الموسم الجاري والمقبل.