هل يطيح مرشح سري بجياني إنفانتينو من رئاسة فيفا قبل الانتخابات المقبلة؟

انتخابات فيفا المرتقبة تشهد حراكا سياسيا مكثفا مع بروز مرشح سري يهدد عرش جياني إنفانتينو في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة لإدارة الاتحاد الدولي، حيث تشير التقارير إلى أن قوى أوروبية تسعى جاهدة لطرح بديل قبل الموعد النهائي للترشح؛ بهدف كسر حالة التوافق الهش التي أحاطت بانتخابات فيفا المقررة في شهر مارس المقبل.

تحركات سرية لإسقاط إنفانتينو

تتزايد الضغوط على جياني إنفانتينو بسبب فشل مقترحاته لبيع حصص في مسابقات الاتحاد، وهو ما دفع أطرافا نافذة داخل القارة العجوز للبحث عن منافس، ويظل هذا المرشح السري بمثابة ورقة ضغط قوية تهدف لإرباك معسكر انتخابات فيفا الحالي، خاصة بعد أن سحبت عدة اتحادات تأييدها المسبق، مما جعل وجود منافس في انتخابات فيفا ضرورة ملحة لمنع التزكية المطلقة.

المنافسون المحتملون لقيادة فيفا

شهدت الفترة الماضية تداول أسماء عديدة لتولي المسؤولية خلفا لإنفانتينو، لكن معظمهم انسحب أو انشغل بمهام أخرى، مما أبقى خيار المرشح السري هو الأكثر إثارة للجدل، ويمكن حصر أبرز التطورات في المشهد الحالي كالتالي:

  • انسحاب فيكتور مونتالياني من السباق للتركيز على رئاسة اتحاد الكونكاكاف.
  • خروج ناصر الخليفي من دائرة المرشحين المحتملين لرئاسة فيفا.
  • تراجع أسهم ليز كلافينيس رغم نشاطها الملحوظ في انتقاد السياسات الحالية.
  • ظهور اسم أرسين فينجر كبديل محتمل يحظى بقبول تقني واسع داخل الهيكل الإداري.
  • دعوات لويس فيجو الصريحة بضرورة التغيير والبحث عن وجه جديد لرئاسة فيفا.
العامل المؤثر التأثير على انتخابات فيفا
الدعم القاري لا يزال إنفانتينو يراهن على أصوات الاتحادات الإفريقية والآسيوية.
السرية استخدام هوية المرشح السري كأداة لخلخلة تحالفات إنفانتينو.

إن حالة الغموض التي تغلف هوية المرشح السري تضع انتخابات فيفا في مأزق حقيقي، وتجبر جياني إنفانتينو على إعادة حساباته قبل إغلاق باب الترشحات في الثامن عشر من نوفمبر، فالمعركة لم تعد مضمونة النتائج كما كانت في السابق، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات تغيير جذرية قد تعيد هيكلة القيادة داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم.