تطورات متسارعة في أهم أخبار مصر والعالم عبر منصة إخباري 24

رياضة عالمية تعد اليوم محور نقاش واسع بين المحللين والمتابعين، إذ يرى الخبير عصام عبد الفتاح أن التحكيم هو الحلقة الأضعف في كرة القدم حالياً، مشدداً على أن رياضة عالمية تعاني من هذا التحدي المتجذر الذي لا يقتصر على الملاعب المصرية فحسب، بل يمتد ليشمل دولاً أوروبية وعربية تعاني من أزمات تقييمية متشابهة.

أزمات استقطاب الحكام في رياضة عالمية

واجهت مساعي الاستعانة بطواقم تحكيم أجنبية لإدارة المباريات الكبرى مثل القمة بين الأهلي والزمالك صعوبات جمة، حيث كشف عبد الفتاح عن تواصله مع خمس دول أوروبية لطلب حكام نخبة، إلا أن النتائج كانت مخيبة للآمال وفق المعايير المطلوبة:

  • اعتذرت اتحادات إيطاليا وألمانيا وإنجلترا عن إرسال طواقمها.
  • تأخر الرد البرتغالي بحكم لا يصنف ضمن فئة النخبة الدولية.
  • صعوبة التنسيق بسبب تزامن المواعيد مع دوري أبطال أوروبا.
  • الحاجة الملحة لتوافر خبرات مونديالية في رياضة عالمية تدير اللقاءات الحساسة.
الدولة حالة الطلب التحكيمي
إيطاليا وألمانيا اعتذار رسمي عن المشاركة
سلوفينيا توفير حكم كفء للمباراة

معايير الاختيار في رياضة عالمية

أكد عبد الفتاح أن التحدي الزمني كان العائق الأكبر في ظل ضغط مباريات رياضة عالمية الكبرى، مما جعل استقدام الحكام من النخبة الأوروبية أمراً معقداً للغاية، ومع ذلك تم اختيار حكم سلوفيني بناءً على معايير الكفاءة والخبرة الميدانية، مؤكداً أن الجنسية لا تعد مقياساً للجودة في رياضة عالمية، ومشيراً إلى نجاحات حكام من دول غير تقليدية مثل الحكم الصومالي عمر أرتان الذي أثبت جدارته كأفضل حكم في القارة السمراء، فالأساس يظل مهارة الفرد وقدرته على إدارة المواقف الصعبة في رياضة عالمية تتطلب تركيزاً ذهنياً عالياً.

يظل ملف التحكيم في رياضة عالمية مفتوحاً على كافة الاحتمالات، فالإدارة الموفقة للمباريات لا ترتبط بهوية الحكم بل بجاهزيته الفنية والبدنية، ومن الضروري تعزيز التنسيق الدولي لتفادي تصادم المواعيد بما يضمن نزاهة المنافسات الكروية في المستقبل.